الصفحة الأولى
عن ثائر اسمه عبد الرحمن منصور..
20 يناير 2012 – 09:05 | أضف مشاركة

عندما التقيت بعبد الرحمن منصور في أكتوبر من عام 2010 بالقاهرة رفقة صديقنا المشترك والعزيز عمرو مجدي..تهت معهما في أحياء القاهرة القديمة ليلا..إلى أن رمانا التعب في إحدى المقاهي الشعبية..
دارت بيننا حينها نقاشات عديدة حول …

أكمل قراءة المقال »
نيو ميديا

بوح الخاطر

أول الكلام

حقوق وحملات

محاولة تنفس

رسالة مرحبا بكم في عالمي الخاص
عن ثائر اسمه عبد الرحمن منصور..
صنف في: أول الكلام, بوح الخاطر | 20 يناير 2012 – 09:05 | كتب بواسطة : | أضف تعليق | | 166 مشاهدة


عندما التقيت بعبد الرحمن منصور في أكتوبر من عام 2010 بالقاهرة رفقة صديقنا المشترك والعزيز عمرو مجدي..تهت معهما في أحياء القاهرة القديمة ليلا..إلى أن رمانا التعب في إحدى المقاهي الشعبية..
دارت بيننا حينها نقاشات عديدة حول الدين والسياسة والحب والفلسفة والانسان..اتفقنا في بعض الأمور المشتركة,,واختلفنا في أخرى..لكن رغم اختلافنا في بعض القضايا اكتشفت في عبد الرحمن شخصية القائد وصانع الحياة رغم صغر سنه وشخصيته البسيطة المبتسمة التي تميل إلى النكتة وتبتعد عن التصنع..

عندما أوصلناه -في سيارة عمرو- إلى حيث يسكن..وقبل أن أودعه قلت له “سيكون لك شأن عظيم يا صديقي.. لا تتنازل عن مواقفك”..

تمر الأيام..وأكتشف أن عبد الرحمن هو أحد مؤسسي صفحة “كلنا خالد سعيد” وأحد فرسان الثورة المصرية..
وكان مثلما توقعت تماما..قائدا وصانعا للحياة..

وفقك الله يا صديقي عبد الرحمن..

كتبت هذه التدوينة من وحي ما نشره الناشط المصري وائل غنيم عن دور الصديق عبد الرحمن منصور في انشاء وتطوير صفحة “كلنا خالد سعيد”..هنا

مصري اسمه عبدالرحمن منصور

كتبها: وائل غنيم

في أغسطس 2009 تعرفت على أحد الشباب المصري الواعد عبر الإنترنت، شدتني كتاباته وأصبحنا أصدقاء على الفيسبوك، أو كما يقولون أصدقاء إلكترونيين، كان آنذاك طالبا جامعيا في الثالثة والعشرين من عمره، بكلية الآداب قسم الصحافة والإعلام بجامعة المنصورة. بدأ نشاطه السياسي بالكتابة على مدونته عن الأوضاع السياسية في مصر، ولاحظت أنه كان يعمل بنشاط في المشهد السياسي في مصر عبر مبادرات مختلفة، وجذبني نضجه وعقليته واسعة الاطلاع. كان هذا الشاب هو عبدالرحمن منصور. 

شاءت الأقدار أن نعمل سويا مباشرة بعد ظهور الدكتور البرادعي على الساحة السياسية في مصر بعد أن دعوته ليكون مشرفا معي على صفحة الدكتور البرادعي على موقع الفيسبوك واستمر عملنا سويا لعدة شهور ننقل أخبار الدكتور والأنشطة التي يقوم بها. وبعد وفاة خالد سعيد رحمه الله، وإنشائي صفحة كلنا خالد سعيد شعرت أن الحمل سيكون ثقيلا، خاصة وأن الصفحة تجاوز عدد أعضائها 100 ألف بعد ثلاثة أيام من إنشائها مما يعني أنني سأحتاج بلا شك إلى من يساعدني في إدارتها. كانت تجربتي السابقة في العمل مع عبدالرحمن أكثر من إيجابية ودفعتني بدون تفكير لعرض الأمر عليه فوافق بدون تردد.

عمل عبدالرحمن في صفحة كلنا خالد سعيد لساعات وأيام طويلة، لا يبتغي شكرا أو تقديرا من أحد، ووضع عقله وجهده تحت خدمة حلم تغيير مصر الذي كان من المقاتلين تحت رايته. كنا نقضي الساعات الطويلة مع بعضنا البعض عبر الإنترنت نتحدث عما يدور في مصر ونفكر في الدور الذي يمكن أن تلعبه الصفحة لإصلاح حال البلاد، ونكتب عليها داعين الناس للمشاركة في الوقفات الصامتة وغيرها من فعاليات الصفحة وننشر ما يكتبه ويقترحه الأعضاء علينا. كثيرا ما نختلف، وكان هذا الخلاف مثريا للصفحة ودورها. وكانت لعبدالرحمن لمسات وأفكار مبدعة في حياة الصفحة ومنها الحملة التي أطلقناها أثناء انتخابات مجلس الشعب لكتابة اسم خالد سعيد على بطاقة الانتخاب تعبيرا عن عدم رضانا عما يحدث من تزوير لإرادة المصريين، وكذلك وهو الأهم أنه كان من اقترح أن ندعو إلى وقفات صامتة وبعض الفعاليات الأخرى يوم 25 يناير، تلك الدعوة التي حولتها بعد نجاح ثورة تونس في الرابع عشر من يناير إلى دعوة للثورة على الظلم والفساد والتعذيب والبطالة. 

شاءت الأقدار أن يذهب عبدالرحمن منصور إلى الجيش يوم 17 يناير، ليُحرم من المشاركة في حلم طال انتظاره. كان عبدالرحمن قبل الثورة مؤمنا بالتغيير وحتمية حدوثه. ورأى في الصفحة منبرا هاما من منابر هذا التغيير، ولذا حرص على أن يوليها اهتماما واضعا إياها من أحد أهم أولوياته. أتذكر جيدا الحوار الذي دار بيننا يوم 17 يناير وهو يقول لي: “أنا مفيش حاجة هتوحشني في الجيش أكتر من صفحة كلنا خالد سعيد”. كان ردي عليه وقتها: “أنني سأفتقده أيضا وأفتقد خلافاتنا ومشاكساتنا المستمرة معا” وعقبت مازحا: “أنه سيرجع إن شاء الله بعد أن تكون الثورة قد نجحت والصفحة بها مليون عضو لنعمل سويا على نهضة مصر”. كنت فعلا أفتقده بعد ذهابه لأنني وبرغم أننا لم نلتقي خارج العالم الافتراضي من قبل كنت أشعر تجاهه بكل مودة وحب واحترام. 

أمثال عبدالرحمن لم يحصلوا على ما يستحقونه من تكريم، فهو شاب مصري وطني مخلص، لم يبحث عن شهرة أو مديح، بل كان يبحث عن تحقيق حلم. وبينما سُلطت عليّ كل الأضواء بعد خروجي من المعتقل، اختار الاختفاء لأنه جندي بالجيش المصري احتراما منه لتقاليد المؤسسة العسكرية. رفض عبدالرحمن أي مناسبة للظهور والحديث عن دوره في الصفحة. كنا نشعر سويا قبل الثورة أن أفضل ما في هذه الصفحة أن لا أحد يعرفنا، وأن الإيمان كان بالفكرة لا بالأشخاص، ولكن العقد انفرط حينما تم اعتقالي وعلم الجميع دوري في الصفحة على غير رغبة مني. كانت هذه اللحظات صعبة وقاسية على كلينا، فالقاعدة التي بنيت عليها الصفحة وكانت مصدر قوتها وثقة الناس فيها قد تغيرت. كان ذلك قدر الله. 

لم أكن أرغب في الكتابة عن عبدالرحمن وذكر دوره الآن، لأنني كنت حريصا أن أفعل ذلك حينما يكون قادرا على الظهور والحديث بعد انتهاء تجنيده، إلا أنني وأثناء قراءتي للكثير من المقالات التي تتحدث عن الثورة ودور من شاركوا فيها في هذه الأيام وأنه يكاد لا يُذكر اسمه وسط كل هذه المقالات، رأيت أنه من الواجب وبعد مرور قرابة عام من إطلاق شرارتها، أن يعرف الجميع أحد جنودها المجهولين. مصري اسمه عبدالرحمن منصور.

 

رقصة اليقين

رقصة اليقين

النظر إلى وجهك
يصيبني بالدوار
بالاكتئاب احيانا
بالدهشة الفلسفية الأولى
يجعلني أقترض ملابس الدراويش
من صورة معلقة في غرفة المعيشة..
جسدي والشمس

كتب في : 1, أول الكلام, بعض قصائدي | 6 يناير 2012 – 13:01 | الكاتب : | مشاركة واحدة |

الحكومة المغربية الجديدة..”مصباح” !

الحكومة المغربية الجديدة..”مصباح” !

بقلم مصطفى البقالي:
انتهت الانتخابات  على خير، وشهد لها القريب والبعيد بالنزاهة لأول مرة في تاريخ الانتخابات التشريعية بالمغرب.
وكان من الطبيعي والمتوقع أن تفرز النتائج في هذه الحالة عن فوز حزب العدالة والتنمية الاسلامي تماما كما …

خواطر انتخابية (2): النمر المقنع في البرلمان..على ايقاع زغاريد بادو

خواطر انتخابية (2): النمر المقنع في البرلمان..على ايقاع زغاريد بادو

بقلم: مصطفى البقالي
1- “النمر المقنع” والسنافر..في البرلمان!
سامحني الله..أعتقد أني أسرفت في الضحك وأنا أشاهد هذا النشيد العظيم الذي يحتفي بعظمة الأسود وقوتهم وحقهم الشرعي في دخول البرلمان!
الزميل عبد المجيد حلاوي وهو الصحافي في القناة المغربية …

خواطر انتخابية (1): أنوزلا والشحتمان والحمامة..نهار 25 نوفمبغ

خواطر انتخابية (1): أنوزلا والشحتمان والحمامة..نهار 25 نوفمبغ

مصطفى البقالي:
1- مصوت ممصوتش ..مصوت ممصوتش…
في المغرب كاين جوج ديال الأصناف: الصنف الأول يقاطع الانتخابات بدعوى أنها تكرس الاستبداد والدستور “اللا ديمقراطي”..
وصنف ثان يدعو للمشاركة في الانتخابات لأنها في نظره “الطريقة الوحيدة” للمرور بالبلد نحو …

للمهتمين بالفن السابع: أسبوع الفيلم البريطاني في المغرب

للمهتمين بالفن السابع: أسبوع الفيلم البريطاني في المغرب

اضغط فوق الصورة من أجل رؤيتها بشكل واضح

توصلت عبر البريد الالكتروني بهذه الرسالة، وتعميما للفائدة أعيد نشرها للأصدقاء المهتمين بالسينما، وأنوه إلى أن هذا الاعلان غير مدفوع، كما أرحب بنشر  اعلاناتكم حول  أي نشاط  نوعي …

كتب في : اعلانات | 12 نوفمبر 2011 – 19:14 | الكاتب : | أضف مشاركة | وسم: ,

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بخير

بمناسبة عيد الاضحى المبارك أتقدم بـأحر التهاني لزوار مدونتي ولكل الأصدقاء والاخوة في المغرب وعموم البلاد العربية وفي أي نقطة من العالم..
سائلا رب العالمين ان يمن على شعوبنا العربية بالمزيد من الحرية والانعتاق من ربقة …

كتب في : بوح الخاطر | 6 نوفمبر 2011 – 19:24 | الكاتب : | أضف مشاركة | وسم: ,

ذاكرة الموجات القصيرة..

ذاكرة الموجات القصيرة..

بقلم: مصطفى البقالي
في مرحلة الطفولة والمراهقة كانت تربطني بجهاز الراديو علاقة رائعة، لم تعكر صفوها هوايتي الغريبة التي كانت تدفعني إلى تفكيكه واعادة تركيبه من جديد!
كنت أحب الاستماع للاصوات العميقة التي تزيد المعاني بهاء ووضوحا..وكنت …

المقهى القديم

المقهى القديم

دخان سيجارتي العاشرة يزيد من غلبة اللون الرمادي في المقهى القديم..وهمهمات الزبناء تضفي على الجو مسحة من الحزن السرمدي.
صوت فيروز وهو يمارس طقوس الحب في الصيف والشتاء يزيد من قتامة الجو..ويقربني أكثر إلى بيروت.
يصلني صوت بائع السمك مختلطا برائحة المحيط القريب، لاعنا البر والبحر والمقهى القديم:

-”الزمن توقف في المقهى القديم منذ سنوات”.
يحملق فيه زميله الآخر بعيون حمراء و فم مفتوح ..دون أن يجيب.
يبدو أن الكأس الأخيرة..أوصلته إلى اليقين كالعادة.

في ذكر “مناقب” صانع بوسليم.. القذافي “الشهيد” !

في ذكر “مناقب” صانع بوسليم.. القذافي “الشهيد” !

بقلم: مصطفى البقالي
أخيرا، رحل الرجل الذي سأل شعبه “من أنتم” ووصف أهله ب”الجرذان”..
رحل وكأنه لم يكن..وقبل أن يفعل ذلك ترك ارثا ضخما من الدموع في مقل الأمهات..وحفرا في الذاكرة، وحوادث سير قاتلة في تاريخ ليبيا …

رحيل ستيف..أو عندما يبكي العالم أحد عباقرته! (بالصور)

رحيل ستيف..أو عندما يبكي العالم أحد عباقرته! (بالصور)

“بعد أن تعلمنا منك أن الأحلام هي المسودة الأولى التي نرسم فيها خرائط النجاح..
وجعلتنا نقتنع بأن العالم ليس سوى آيفون كبير..
يمكنك أن ترحل بسلام!
وداعا عزيزي ستيف..”
مصطفى البقالي

كتب في : 1, أول الكلام, نيو ميديا | 6 أكتوبر 2011 – 17:38 | الكاتب : | المشاركات 3 | وسم: , , , ,