قبل سنوات حصلت عن طريق صديق لي على هذه الصورة الرائعة النادرة..وهي لشيخ مغربي ينحدر من مدينة “فاس المغربية” يدعى “الحاج الأشقر” ،و يظهر الشيخ أمام قبة الصخرة المشرفة بجلبابه المغربي التقليدي و لحيته البيضاء …
عندما التقيت بعبد الرحمن منصور في أكتوبر من عام 2010 بالقاهرة رفقة صديقنا المشترك والعزيز عمرو مجدي..تهت معهما في أحياء القاهرة القديمة ليلا..إلى أن رمانا التعب في إحدى المقاهي الشعبية..
دارت بيننا حينها نقاشات عديدة حول …
النظر إلى وجهك
يصيبني بالدوار
بالاكتئاب احيانا
بالدهشة الفلسفية الأولى
يجعلني أقترض ملابس الدراويش
من صورة معلقة في غرفة المعيشة..
جسدي والشمس
بقلم مصطفى البقالي:
انتهت الانتخابات على خير، وشهد لها القريب والبعيد بالنزاهة لأول مرة في تاريخ الانتخابات التشريعية بالمغرب.
وكان من الطبيعي والمتوقع أن تفرز النتائج في هذه الحالة عن فوز حزب العدالة والتنمية الاسلامي تماما كما …
بقلم: مصطفى البقالي
1- “النمر المقنع” والسنافر..في البرلمان!
سامحني الله..أعتقد أني أسرفت في الضحك وأنا أشاهد هذا النشيد العظيم الذي يحتفي بعظمة الأسود وقوتهم وحقهم الشرعي في دخول البرلمان!
الزميل عبد المجيد حلاوي وهو الصحافي في القناة المغربية …
مصطفى البقالي:
1- مصوت ممصوتش ..مصوت ممصوتش…
في المغرب كاين جوج ديال الأصناف: الصنف الأول يقاطع الانتخابات بدعوى أنها تكرس الاستبداد والدستور “اللا ديمقراطي”..
وصنف ثان يدعو للمشاركة في الانتخابات لأنها في نظره “الطريقة الوحيدة” للمرور بالبلد نحو …
اضغط فوق الصورة من أجل رؤيتها بشكل واضح
توصلت عبر البريد الالكتروني بهذه الرسالة، وتعميما للفائدة أعيد نشرها للأصدقاء المهتمين بالسينما، وأنوه إلى أن هذا الاعلان غير مدفوع، كما أرحب بنشر اعلاناتكم حول أي نشاط نوعي …
بمناسبة عيد الاضحى المبارك أتقدم بـأحر التهاني لزوار مدونتي ولكل الأصدقاء والاخوة في المغرب وعموم البلاد العربية وفي أي نقطة من العالم..
سائلا رب العالمين ان يمن على شعوبنا العربية بالمزيد من الحرية والانعتاق من ربقة …
بقلم: مصطفى البقالي
في مرحلة الطفولة والمراهقة كانت تربطني بجهاز الراديو علاقة رائعة، لم تعكر صفوها هوايتي الغريبة التي كانت تدفعني إلى تفكيكه واعادة تركيبه من جديد!
كنت أحب الاستماع للاصوات العميقة التي تزيد المعاني بهاء ووضوحا..وكنت …
دخان سيجارتي العاشرة يزيد من غلبة اللون الرمادي في المقهى القديم..وهمهمات الزبناء تضفي على الجو مسحة من الحزن السرمدي.
صوت فيروز وهو يمارس طقوس الحب في الصيف والشتاء يزيد من قتامة الجو..ويقربني أكثر إلى بيروت.
يصلني صوت بائع السمك مختلطا برائحة المحيط القريب، لاعنا البر والبحر والمقهى القديم:
-”الزمن توقف في المقهى القديم منذ سنوات”.
يحملق فيه زميله الآخر بعيون حمراء و فم مفتوح ..دون أن يجيب.
يبدو أن الكأس الأخيرة..أوصلته إلى اليقين كالعادة.