رسالة جميلة ومجنونة..من صديقة عاقلة جدا :D
- تاريخ نشر الخبر: الخميس 1 يناير 2009 - 18:06
- تفاصيل تسكن جدار الذاكرة
- 2,111 مشاهدة
- التعليقات: 4

في اليوم الأخير من الشهر الأخير جئت إلى هذا العالم عاريا إلا من أسئلتي..وصرختي الأولى!
نعم، ولدت في اليوم الأخير من كانون الأول وبلغة الأرقام التي لا أحبها جئت إلى هذا العالم العجيب في 31 من شهر”12″ كما يسميه البعض!
كثيرون يعتبرونني محظوظا بسبب”الموعد” المميز الذي ضربه القدر مع ألم المخاض..
مميز حسب رأيهم لأن عيد ميلادي يصادف عيد ميلاد المسيح عليه السلام، مما يعني أن العالم يحتفل بعيد ميلادي أيضا دون أن يشعر..كم هو ساذج هذا العالم إذن!
لكن كثيرون يعتبرونني سيء الحظ لأن الأوراق الرسمية تقول أنني عشت سنة كاملة مع أن أمي تؤكد بأنني ولدت قبل ساعات فقط من دخول السنة الجديدة..
من سأصدق اذن: أمي أم الأوراق الرسمية!!
———————-
وفي سياق غير متصل تقريبا
————————–
من بين الرسائل التي وصلتني بالأمس رسالة جميلة ومبدعة ومجنونة من صديقة فرنسية من أصل عربي
تقول فيها :
السلام عليك و رحمة الله و بركاته
اخي مصطفى كيف حالك؟ ما اخبارك؟ مضى زمن على آخر مكالمتنا !
اظن انك حزرت سبب هذه الرسالة المبعوثة هذا اليوم بالذات ولعلها ليست الوحيدة التي تصلك هذا اليوم ..لابد انها الرسالة التاسعة والتسعون بعد المائتين ….ولا بد انك متعب الان و اصبحت عيناك منتفختين من كثرة القراءة ل ذلك انصحك وماهي الا “نصيحة من وزارة الصحة ” ان تتوقف و حالا عن القراءة! و تذهب لتاخذ قسطا من الراحة …
فانا ادرى منك بما هو آت …اقصد تتمة الرسالة واضف الى ذلك انك ذكرت على الفايس بوك قبل ايام انك مريض و لا اظن انك تخلصت بهذه السرعة من الجرثوم …
*******
اراك لا تجيب النصيحة …لا تكن عنيدا !
حسب ما يبدو انت مصر على تتمة القراءة ..حسنا لا بأس…لكن من فضلك اختر لك مكانا مريحا للجلوس (متأكدة انك واقف او على الاقل نصف جالس و لست جالسا تماما…) والا فان ظهرك سيتمرد عليك !
حسنا الآن و بعد ان توفرت شروط القراءة الصحيحة ينبغي ان اشكرك اولا على صبرك معي و اهنئك على وصولك لهذه المرحلة من الرسالة (دون توثر طبعا …^^)
صديقي مصطفى
خلال هذه الاوقات العصيبة لن اطلب منك ان تبتسم و تفرح لانه يوم عيد ميلادك ..ولا اظنك تريد ان يطلب منك ذلك ..لكني اردت فقط ان اوصل اليك مفهوما جميلا قد يبث فيك القوة والتقة لتكلم مسيرتك الطويلة !
وهذا اليوم فرصة مناسبة لمثل هذه المفاهيم فهو آخر يوم في السنة الميلادية وكذلك من اول ايام السنة الهجرية الجديدة : انه يوم مراجعة النفس ; يوم التساؤلات الكثيرة …
ولو كنت انا من سيجيب على تساؤلاتك هذا العام لقلت انك اديت واجبك نحو الامة من خلال اخلاصك و تفانيك
و اليك مني كهدية بعض الكلمات نسجتها من ابداعاتك الشخصية :
لو كنت اليوم في الرباط …المدينة الباردة المشاعر
كنت دعوتك ….للمقهى القديم
ولجئتك قبل ان تأفل شمس…. اليوم الاخير
ودون كعب عالي (لاني اكرهه ..) انت محظوظ ^^
حاملة معي باقة من البنفسج …الذي لم يقتل بعد
ولطلبت لك قهوة بالملح …طبعا فانت تحبها كذلك
وبعيدا عن الرسائل المعلبة و الجاهزة…
اقول لك …كل عام و انت اسعد يا مصطفى …
فهل و لو لمرة ستبتسم انت و البحر؟
ولو اردت بقيت حتى… الغروب الثالث
لنكمل… الحوار العمودي
او لنستمتع …بسكون اللحظة
قبل ان يحين موعد …لحظات الوداع التي نكرهها جدا !
كل عام و انت مبدع
انا لا ادري لماذا الناس يفكرون هكذا
جدا طويله ابغى قصيره
بس حلوه
J’aime trop cette lettre ; et j te remercie fréro moustapha parcque tu nous a ouvert ton coeur et tu nous a permet de lire cette lettre adorable
supeerrrrrrr