قـــهوه بالــمــلح!
- تاريخ نشر الخبر: الأحد 2 نوفمبر 2008 - 22:36
- خواطر
- 498 مشاهدة
- التعليقات: 7
وصلتني هذا الصباح قصة مترجمة على بريدي الإلكتروني بعنوان “قـــهوه بالــمــلح” تدور حول حب جميل بدأ بكذبة صغيرة، وهنا الغرابة..
القصة القصيرة ذكرتني بأغنية “كذبك حلو” للمطربة السورية “ميادة بسيليس” ..
سأضع لكم القصة والأغنية مع بعض التعديل بسبب بعض المشاكل في الترجمة ..
———————————
“هي كانت ملفته للانتباه ..وهو لم يكن كذلك أبدا..كان شابا عاديا!
في نهاية الحفلة تقدم إليها ودعاها لشرب فنجان قهوة..فوجئت هي بالطلب.. ولكن أدبها فرض عليها قبول الدعوة..جلسوا في المقهى..كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث..هي بدورها شعرت بعدم الارتياح وكانت على وشك الاستئذان.
وفجأة أشار للنادل قائلاً: رجاءا.. أريد بعض الملح لقهوتي!!
الجميع نظر إليه باستغراب واحمر وجهه خجلاً، ومع ذلك وضع الملح في قهوته وشربها.
سألته بفضول: لماذا هذه العادة ؟؟.. تقصد الملح على القهوة.
رد عليها قائلا: عندما كنت فتى صغيرا، كنت أعيش بالقرب من البحر، كنت أحب البحر وأشعر بملوحته، تماما مثل القهوة المالحة.. الآن كل مرة اشرب القهوة المالحه أتذكر طفولتي، بلدتي، واشتاق لأبوي اللذين يعيشان هناك الآن.
حينما قال ذلك ملأت عيناه الدموع.. تأثر كثيرا، كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه، الرجل الذي يستطيع البوح بشوقه لوطنه لابد أن يكون رجلا محبا له مهتم به، يشعر بالمسئولية تجاهه وتجاه أسرته.
ثم بدأت هي بالحديث عن طفولتها وأهلها وكان حديثا ممتعا، داوموا على اللقاء، واكتشفت أنه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها، كان ذكيا، طيب القلب، حنوناً، كان رجلا نادراً.. وكانت تشتاق إلى رؤيته، والشكر طبعا لقهوته المالحة.
تزوجا وعاشا حياة رائعة، وكانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحا لأنها كانت تدرك أنه يحبها هكذا.. مالحة.
بعد أربعين عاما توفاه الله، وترك لها رساله هذا نصها:
عزيزتي، أرجوك سامحيني، سامحيني على كذبة حياتي، كانت الكذبة الوحيدة التي كذبتها عليك, القهوة المالحة.
أتذكرين أول لقاء بيننا؟ كنت مضطربا وقتها وأردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجة لاضطرابي طلبت ملحا.. وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت، لم أكن أتوقع أن هذا سيكون بداية ارتباطنا سويا، أردت اخبارك بالحقيقة بعد هذه الحادثة.. ولكني خفت أن أطلعك عليها!! فقررت ألا أكذب عليك أبدا مرة اخرى.
الآن أنا أموت,, لذلك لست خائفا من إطلاعك على الحقيقة، أنا لا أحب القهوة المالحة!! ياله من طعم غريب..لكني شربت القهوة المالحة طوال حياتي معك ولم أشعر بالأسف على شربي لها لأن وجودي معك يطغى على أي شيء.
لو ان لي حياة أخرى أعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحة مراراً وتكراراً.
دموعها أغرقت الرسالة، وحين سئلت ذات يوم ما طعم القهوة المالحة؟
أجابت بشجن وحنين : أنها حلوة جداً ، وأجمل ما شربت في حياتي..”

salam tbarkalah 3lik
salam ca va awal haja tbarkalah 3lik 9issa flmostawa katcharafna hna kawlad obnat dar dmana ana bant hawmtak ou kandon anaka mab9itich 3a9al 3lia ou tahiyati ilayk
bonjour, j’ai découvert ce blog rien que par hasard et je crois que je viendrais souvent consulter ce que tu y postes. Le contenu est très varié, ça va de l’amusant au très sérieux, vraiment tbarakallah 3lik. J’ai choisi de poster au niveau de ce billet par pur hasard. Je te souhaite une très bonne continuation et te dis que je suis dans l’attente de la publication de ton travail qui a gagné le prix de 2M, j’ai le présentiment qu’il va me réconcilier avec la lecture en langue arabe.
السلام عليكم
بصراحة ماشاء الله عليك.اختيارك للقصة راءع وهدا يدل على دوقك الراقي.
عجبتني القصة كتير وفعلا عشت معاها وخصوصا لما قرأتها مع سماع الاغنية الرائعة.
تسلم يمناك.
تحياتي لك
السلام عليكم
بصراحة ماشاء الله عليك.اختيارك للقصة رائعة وهدا يدل على دوقك الراقي.
عجبتني القصة كتير وفعلا عشت معاها وخصوصا لما قرأتها مع سماع الاغنية الرائعة.
تسلم يمناك.
تحياتي لك
قصة رائعة أبكتني من كثر جمالها…و الأغنية أروع
شكرا مصطفى
سلام عليكم اخي في الله
وجزاك الله خيرا على هده القصة الرائعة