وجوه “شبابية”..بألف وجه!
- تاريخ نشر الخبر: الثلاثاء 11 مايو 2010 - 15:20
- خواطر
- 225 مشاهدة
- تعليق واحد
نفس الأسماء، نفس الوجوه، تجدها تناضل من أجل حقوق الطفل والشجر، وإشراك النساء في الحياة العامة، وتدافع عن حرية الضفادع في النقيق، و حق الذباب في التكاثر..
ربما تصادفهم في المنتدى الجهوي للرداءة، وفي المؤتمر العالمي للبطيخ الأحمر، وربما ستجدهم يوما ما في إعلانات “ألويز”، وعلب السجائر الرديئة..
يعرفون كل شيء ويتقنون الحديث عن كل شيء..اللهم لا حسد !! ( وااااو شحال واعرين!! )
يميزهم عشقهم المرضي للحديث عن الانتقال الديمقراطي وضرورة إشراك الشباب في العمل السياسي..
يمثلون الشباب المغربي في كل الملتقيات المعروفة والغير المعروفة دون أن نعلم من أعطاهم الحق في تمثيلنا!!
يحبون الوطن أكثر من الجميع..أو هكذا يدعون!!
وطبعا أتكلم هنا عن حب “مؤقت” مرتبط بمصالح مؤقتة!!
والمضحك في الأمر (أو اللقطة الخايبة في الفيلم) أنهم يتصورون-يتوهمون أنهم وحدهم من يجيدون فن حب الوطن، ويعرفون مشاكله أكثر من الجميع!!
وحتى لا يقال عني أني عدمي حاقد سأقول:
حماكم الله من الحسد والعين، وجعلكم سندا لهذا الوطن العزيز!
ملاحظة: أي تشابه في الأسماء والصفات هي من قبيل الصدفة ..المقصودة !
السلام عليكم
هم ليسوا فقط في وطنك يا اخي..
هم في الحقيقة مجموعة واحدة , تتوزع في كل الانحاء ، وتراهم في كل ميدان !
ففي وطني الكثير منهم ، وللأسف هم يمثلوني ويمثلون كثيرين مثلي لا نعترف بهم اصلاً
ولهم الساحة بكل ما فيها ،يسيطرون على الحركة السياسية والدينية والاجتماعية ،،
يدعون انهم احباب للوطن .. وما علموا بأن الحب لا يقترب من أرواحهم!
في وطني ،، فلسطين ،، يعيشون ، غربان هم بل واقبح!
وعلى قولك نقول .. فلا اثم ولا ضر .. “حماكم الله من الحسد والعين، وجعلكم سندا لهذا الوطن العزيز!”
لكن .. هل برأيك نبقى صامتين ام ننحيهم عن مكانتهم .. ام ننتظر .. فاليوم لهم وغداً عليهم ؟؟؟! وسيفرح المؤمنون بنصرهم؟
ه