لا شيء يشبهني!- قصيدة لمصطفى البقالي
- تاريخ نشر الخبر: الثلاثاء 27 أبريل 2010 - 14:25
- شعر, همسات
- 264 مشاهدة
- التعليقات: 5
الذي يطوي المسافات
يسافر على صهوة القصيدة
ويعرج كل مساء
إلى الفوق..
فوق بيتكِ
كحلم شريد
أنا الرجل العاشق
المتفوق على “أرمسترونغ”
لأني الوحيد الذي يعشقه القمر!
أصعد لما فوق درب التبانة
كصقر عنيد..
لأسرق النجوم
وأصنع لك إكليلا من حلقة زحل..
بألوان قوس قزح
و خاتم زواج من ذرات مجرة اهليليجة
لم يصلها أحد قبلي
فأنا رجل لا أشبه الآخرين..
لا يؤمن بتفاصيل الآخرين
لا أهتم لشيء سوى..
لأبعاد عينيك
لمعنى إغفاءتك البريئة فوق صدري
لاتساع عينيك وأنا أحكي لك قصصي
عندما كنت بحارا يهابه القراصنة
في الحلم!
لابتسامتك التي تغرقني متى تشاء
وتنقدني متى تشاء..
للهلال الذي يطلع من شفتيك
وأنت تهمسين لي بسرنا الصغير
وبأشياء لن نخبر بها أحدا!
أنا الرجل المتناقض
المبدئي
الشجاع
الخائف عليك
مَن يحميك من برد المدينة
مَن تتوهج أصابعه عندما يلمس
خدك الطفل المشتعل كنار النيروز
أنا المتحرر..
أنا الذي يغار عليك من نسمة الهواء
ومن صوت اليمام الذي يعترض سبيلك في الصباح
أنا يا أميرتي
الرجل البعيد الذي أتعبته المسافات..
الرجل الذي يبحث عن عيون سوداء تقيه من برودة الشتاء
والأسهم
والاسمنت..
يبحث عنك
عن امرأة لا تخجل أن تصرخ أمام الناس:
لا رجل في حياتي إلا أنت!
لا رجل في حياتي إلا أنت!!
=====
مصطفى البقالي
الرباط 27 أبريل 2010

يسعدني أن أكون أول من تطأ عيناها صفحات كلماتك التي أزدلف أريجها من خبايا العيون وتنهال على النساء كأوراق الربيع.
تحياتي…
VRAIMENT C EXTRA BONNE CONTUNIATION
السلام عليكم،،
بعد المسافات، في الحقيقة ، لم توجد الاّ للتمتع في الفراق

ولايجاد اللذة الكامنة وراء عذاب الحب ..
لا اعتقد ان – حوريّتك – لا تصرخ .. ولا تقول للناس ما تريد
ليس لانك تريد .. بل ارادة منها لان يعلم الجميع .. بأن ورائها رجل
وهي لا تنكر انها تحتاج لرجل مثلك .. فطبيعتها الانسانية كأنثى تجبرها على البوح
والتصريح بانها تريدك .. وانك الرجل الاول والوحيد الذي احتلّ قلبها وسكنه واستوطن وتغلغل
كالعدو .. ولكن بإرادة كيان !
كلماتك كلمات رجل جهيبذ.. لم يصل حقاً الى ابعد من الارض،، ولكن فؤاده اخترق جدار الطبيعة والتحق بما وراءها!
وفقك الله وحفظك
لا تعليق ،، سحر فوق أن تمدحه كلمات ،، نرغب في سماعها بصوتك ،، في تسجيل خاص لمرتادي مدونتك
قصيدة جميلة تهفو فوق نسائم ميتاتخييلية، و ترنو إلى النعتاق من الشكل التقليدي البائد، بيد أن لي ملاحظة بسيطة لا تخدش كبريائها وهي : القصيدة الحديثة عوضت الايقاع الخليلي وأعلنت موته بالتكثيف والترميز والتوهج،وفي قصيدة :” لا شيء يشبهني”
نجد تشويشا على مستوى الايقاع والموسيقى،وهذه القصيدة – في نظري ولكل شاعر وجهة نظره -أقرب إلى الخاطرة التي تلقى في الامسيات والمحافل منها إلى القصيدة التي تقرأ كما يقرأ درويش وآنسي الحاج. حياك الله ووفقك بمزيد من التألق والإشراق..