تضامنا مع الطفلة المغربية التي حرمتها اسبانيا من حقها في التعليم بسبب الحجاب
- تاريخ نشر الخبر: الجمعة 23 أبريل 2010 - 1:33
- حملات, همسات
- 256 مشاهدة
- التعليقات: 4
ما الجريمة التي ارتكبتها الطفلة نجوى كي نحرمها من حقين تفرضهما كل المواثيق الدولية ؟
وبأي حق نسلب منها حق التعبير عن عقيدتها، وحق التمدرس والتعليم؟
حسنا..
لا أعتقد أن أي اسم يليق بتصرف الحكومة المحلية لمدريد سوى : التطرف، والنفاق، وممارسة الإرهاب النفسي والفكري!
هل من تطرف أكبر من حرمان الآخر من حرية التعبير عن شعائره الدينية التي يؤمن بها ؟
وهل من نفاق أكبر من ان تظهر بصورة المدافع عن الحرية وحقوق الإنسان وأنت تقمع حرية الآخر؟
وهل هناك إرهاب أكبر، من تحويل حياة طفلة صغيرة إلى جحيم، وإرسالها إلى الطبيب النفسي بسبب الضغط الناجم عن قرار ظالم ومتسرع، بدل إرسالها للمدرسة والسماح لها بإكمال دراستها ؟
أدعو كل المنظمات الحقوقية والدولية التي تهتم بحماية حقوق الإنسان، وحقوق الأطفال، أن تعمل على الضغط على اسبانيا كي تحترم حق العقيدة، وحق التعبير، وحق التعليم
وأدعو الجارة الشمالية اسبانيا أن تحترم مقتضيات الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقية حقوق الطفل..بدل أن تدخل أنفها في الأمور الداخلية للآخرين وإعطاءنا الدروس “البليدة” في كيفية احترام حقوق الإنسان!
أسباب كتابتي للتعليق أعلاه :
رفضت الحكومة المستقلة لمدريد التي يحكمها اليمين الإسباني اليوم الخميس الطعن الذي تقدم به أب التلميذة المغربية التي منعتها إحدى الثانويات بمدريد من متابعة دراستها بسبب ارتدائها الحجاب.
وقد تم إبلاغ أسرة التلميذة المغربية نجوى الملهى البالغة من العمر 16 سنة بهذا الرفض اليوم الخميس من قبل الحكومة المحلية بمدريد التي تترأسها اليمينية إسبيرانثا أغيري (الحزب الشعبي).
وكان المجلس التعليمي لثانوية كاميلو خوسي ثيلا ببلدة بوثويلو دي ألاركون (قرب مدريد) قد رفض خلال اجتماع خصصه أول أمس الثلاثاء لبحث وضعية التلميذة المغربية تغيير القانون الداخلي للثانوية.
ويذكر أن هذه الثانوية كانت قد منعت الطالبة المغربية نجوى الملهى من الدخول إلى القسم بدعوى أن القوانين الداخلية للثانوية تحظر التلاميذ من “ارتداء أي شيء يغطي الرأس” بداخل الفصول الدراسية.
ولم تسمح إدارة ثانوية كاميلو خوسي ثيلا للتلميذة نجوى الملهى خلال ثلاثة أسابيع سوى بقضاء بضع ساعات يوميا في قاعة الاجتماعات حيث يسلم لها زملاؤها الدروس التي لم تتمكن من متابعتها بالقسم.
وكان وزير التربية الاسباني أنخيل غابيلوندو ،قد أكد أن الحق في التعليم “يسمو” على أية اعتبارات أخرى.
وقال المسؤول الإسباني في تصريحات صحفية “إنني أؤيد أن تواصل التلميذة (المغربية) الدراسة بفصلها” ,مضيفا أن الحق في التعليم يجب أن يسمو على أية اعتبارات كيفما كان نوعها.
وقد خلف قرار إدارة الثانوية استياء لدى الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا التي نددت بهذا القرار واعتبرته مسيئا لقيم الاندماج والحرية والاختلاف. (نقلا عن و م ع)
والد الطفلة نجوى يتحدث عن قضية ابنته:
مصدر الفيديو: أندلس برس

حقا أخي مصطفى نأسف على مثل هذه الأمور، لكنني أريد أن أشير إلى أن إسبانيا وغيرها من الدول الأوربية التي تدعي أو بالأحرى تتبنى الدفاع عن قيم الحرية و حقوق الإنسان، هي كذلك فقط إن تعلق الأمر بأحد مواطنيها الأصليين، أما مع المواطن الأجنبي و خصوصا المواطن العربي بشكل عام، فلا تنتظر منهم سوى العنصرية والقمع، فما بالك أخي مصطفى بالعقيدة الإسلامية التي ظل يخيفهم إنتشارها فوق أراضيهم فباتو يضيقون عليها الخناق بكل السبل.
أخي مصطفى أرى أن الموضوع جد طويل وربما مساحة للتعليق لا تكفي لذكر مزيد من التفاصيل، لهذا أتوقف هنا وأتمنى أن نجد في المستقبل أذن صاغية من المنظمات الحقوقية والدولية التي تهتم بحماية حقوق الإنسان، وحقوق الأطفال لتتبنى مثل هاته القضايا الشائكة.
صباح الخير
تتناقض وتتآلف الألفاظ حجاب،حرية،تعبير،ترهيب…والقضية واحدة و وحيدة تغوص في العمق لعلها تجد معنى في جذور العالم،لإنقاذها من تقهقر و ضياع الهوية الدينية الإسلامية.
واأسفاه……
بسم الله الرحمن الرحيم لقد كنت محقا أخي الكريم مصطفى البقالي حين تطرقت لهذه القضية من جانبها الحساس، إذ أن الأمر لا أعتقد أنه يتعلق بتغطية رأس فتاة لا يزيد عمرها عن 16 سنة و لا شيء من هذا القبيل، و إنما القضية جد حساسة، و لابد للمسئولين الحكوميين و المهتمين بالشأن الحقوقي و المؤسسات الإسلامية بالمنطقة بأن تنظر إليها على أساس أنها تهديد للاستقرار الإسباني الداخلي، و هذا التعامل لا يساهم إلا في خلق توترات و انزلا قات (قد) تصدر من كلا الجانبين (الأسبان و المسلمين)…شخصيا و كمهتم بالشأن التنظيمي و التمثيلي لمسلمي إسبانيا، أعتقد أن ما حدث مع الشابة نجوى المهلى ليس إلا مؤشر مباشر ينم عن النية التي يتحفظ عليها الحزب الشعبي و المعروف بمواقفه ضد الإسلام على غرار أمثاله في أوربا كلها، و لهذا كان لزاما على المؤسسات الإسلامية الإسبانية أن تتحرك بشكل عاجل في هذا الشأن و غيره كثير، بدل أن تنشغل بالتراهات و النقد للنقد و الشتم للشتم بأسلوب يحققون به مصالحهم الشخصية و بالتالي تعطل مصالح الجالية المسلمة و حينئذ يكثر العويل و الصياح و الندب على المصالح فهيهات هيهات من تحقيقها.
أعتقد أن اللائمة توجه بشكل مباشر إلى المؤسسات الإسلامية على التراب الإسباني و التي لم نسمع لها صوتا في هذا الشأن إلى حد الآن إلا ما كان من بعض الدعاة و الجمعيات بشكل إنفرادي و لا أعتقد أنه سيجدي نفعا أمام قوة الحكومة المحلية بمدريد، لقد كان من المفروض أن تتحرك المؤسستان المعنيتان (الفدرالية الإسلامية بإسبانيا، و إتحاد الجمعيات الإسلامية بإسبانيا)، ليس في هذه القضية فحسب و إنما حتى في كل ما يتوقع حدوثه في المستقبل.. و لكن لم يحدث أي شيء من هذا القبيل و لن أدخل في تفاصيل هذا الشأن بسبب حساسته.أنتظر من الجالية المسلمة بإسبانيا و الغرب عامة أن تعي دورها تجاه إسلامها و أن تدرك بأن المخاطر تحدق بها، و أن عليها الاستعداد لها بتوثيق الصلة بالله و الالتزام بثوابت الدين.. و هذا ما سأذكر به الجالية المسلمة بكناريا في خطبة جمعة اليوم إن شاء الله … بارك الله فيك أخي الكريم مصطفى البقالي … و السلام
الضعف هو اللى عمل فينا كده
التشتت الانقصام عدم الوحدة همااللى هيوصلونا لاكثر من كده
ربنا مع المؤمن فى كل زمن واى وقت المهم يصبر ويؤمن بوجوده دئما بجانبه