سكون اللحظة
- تاريخ نشر الخبر: الأحد 7 فبراير 2010 - 0:38
- شعر
- 220 مشاهدة
- التعليقات: 4
قصيدة..ل مصطفى البقالي
———————————
سكون اللحظة
يكتب نهاية الوطن الحزين
يجمع الورود الذابلة
من مقبرة الصمت..
ويوزع دعوات زفاف التفاهة والرتابة..
يا للغرابة!!
أوطني يقتله السكون
و رهبة الركون
على قارعة المقت والحرابة..
وفي دقيقة انتظار..
تسكرنا الخيانة على ضفاف النفاق
و حواشي النسيان..
و نتحول من بلد إلى بلادة!!
إلى شعب يركع للجلاد..
يجعل “النعم”
ركنا من أركان العبادة..
و موت الضمير
يصبح في العرف بداية الولادة
يا للغرابة.. !!
أوطني تقتله لحظة السكون؟!
أوطني يصاب بلوثة الجنون..؟؟
أوطني تسلب كرامته
من جذور العزة..
و من صهيل في العيون؟؟
يا للغرابة.. !!
إن السكون الذي وصفته بشكل جيد مصطفى صار كوباء ينتقل من شخص لآخر لكن لكل وباء دواء و هناك شخص أو مجموعة من الاشخاص لديهم الدواء الشافي أو ربما يبحثون عن الدواء بجهد و عناء و يعبرون عن غيرتهم الشديدة على كل ذرة من تراب وطننا العزيز،تعجبني كثيرا مثل هذه القصائد التي ترسم حقيقة الوطن وتئن حزنا و ألما لما يجري في الوطن من سكون قتل الحضور و نشر الخمول و الصمت الجبان.
مؤثرة و موجعة !! دمت مبدعا مصطفى
حقيقة يعجز اللسان عن الكلام أمام روعة قصيدة وتميز شاعر…
تحية طيبة أخي مصطفى .
لن تسلب كرامة بلدنا ما دمت وما دمنا نرفع شعارها و نفتخر بالاصل الذي جمعني واياك الى الابد
وفقك الله الى الخير كله