سكون اللحظة

قصيدة..ل مصطفى البقالي
———————————

سكون اللحظة
يكتب نهاية الوطن الحزين
يجمع الورود الذابلة
من مقبرة الصمت..
ويوزع دعوات زفاف التفاهة والرتابة..

يا للغرابة!!

أوطني يقتله السكون
و رهبة الركون
على قارعة المقت والحرابة..

وفي دقيقة انتظار..
تسكرنا الخيانة على ضفاف النفاق
و حواشي النسيان..
و نتحول من بلد إلى بلادة!!
إلى شعب يركع للجلاد..
يجعل “النعم”
ركنا من أركان العبادة..
و موت الضمير
يصبح في العرف بداية الولادة

يا للغرابة.. !!

أوطني تقتله لحظة السكون؟!
أوطني يصاب بلوثة الجنون..؟؟
أوطني تسلب كرامته
من جذور العزة..
و من صهيل في العيون؟؟

يا للغرابة.. !!

التعليقات: 4

  • بقلم أسماء بتاريخ 7 فبراير, 2010, 12:56

    إن السكون الذي وصفته بشكل جيد مصطفى صار كوباء ينتقل من شخص لآخر لكن لكل وباء دواء و هناك شخص أو مجموعة من الاشخاص لديهم الدواء الشافي أو ربما يبحثون عن الدواء بجهد و عناء و يعبرون عن غيرتهم الشديدة على كل ذرة من تراب وطننا العزيز،تعجبني كثيرا مثل هذه القصائد التي ترسم حقيقة الوطن وتئن حزنا و ألما لما يجري في الوطن من سكون قتل الحضور و نشر الخمول و الصمت الجبان.

  • بقلم مها بتاريخ 8 فبراير, 2010, 0:46

    مؤثرة و موجعة !! دمت مبدعا مصطفى

  • بقلم أمنية بتاريخ 26 مارس, 2010, 15:58

    حقيقة يعجز اللسان عن الكلام أمام روعة قصيدة وتميز شاعر…

    تحية طيبة أخي مصطفى .

  • بقلم بنت البقالي بتاريخ 22 أغسطس, 2010, 1:32

    لن تسلب كرامة بلدنا ما دمت وما دمنا نرفع شعارها و نفتخر بالاصل الذي جمعني واياك الى الابد 
    وفقك الله الى الخير كله 

أكتب تعليقك

أدخل بريدك ليصل جديد مدونة مسألة مبدأ:

Delivered by FeedBurner


© 2010 مدونة مسألة مبدأ- عوالم الشاعر مصطفى البقالي. جميع الحقوق محفوظة.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم Wordpresstop تعريب وتعديل وتركيب دنيا الأمل.