صباح الخير أيها الوطن الجميل!
- تاريخ نشر الخبر: الإثنين 4 يناير 2010 - 20:42
- خواطر, همسات
- 617 مشاهدة
- التعليقات: 13
صباح الخير أيها الوطن الجميل..
أعتذر لأنني تأخرت في الكتابة لك 24 سنة كاملة، بسبب انشغالي بالكتابة عليك طول هذه السنين معتقدا أنني أفعل الصواب.. قررت اليوم أن أكتب لك ، بعد أن اكتشفت أن حراسك الذين يدعون حبك لا يوصلون رسائلي لك.
نعم..كم أنت مظلوم أيها الوطن الجميل!
يسرقون البنفسج باسم الغيرة عليك، يحرقون أعصابنا باسم تحرير الإعلام..ينهبون جيوبنا المثقوبة باسم الدفاع عن مصالحك الكبرى..يخطفون اللقمة من فم الأطفال باسم ترشيد النفقات، ويحتفظون هم بحسابات سمينة في أبناك سويسرا!
كم هم منافقون أولائك الذين يدعون حبك، بعد أن اشتروا جنسية بديلة، وجوازا أحمرا اشتراه السماسرة من مونريال، وروما.. حتى يشهروه في وجوهنا كما قد يفعل أي حكم مغرور في مباراة مملة يوم يأتي الحساب، أو بعد أن نسألهم ذلك السؤال الذي يكرهونه: من أين لكم هذا أيها اللصوص!
كم أنت رائع أيها الوطن..وكم هم مخادعون!
يخونون ثقتك باسم الحفاظ على سمعتك التي يرمونها وراء ظهورهم بعد أن يقطعوا كل الألسنة المزعجة، ويجتثوا كل الخلايا المحرضة على قولة كلمة : لا..وكل ذلك بذريعة الدفاع عنك!
لا شيء عندهم يصلح فيك للذاكرة أيها الوطن، بعد أن خانوا الثورة، والعهد الذي قطعناه للزرقطوني وأصدقاءه الذين جاؤوا بالاستقلال فوق رؤوسهم المحمولة بين أيديهم!
نسيت أن أذكر أيها الوطن الطيب بأن زميلا لنا اسمه البشير حزام، ألقي به في غياهب السجن، لأنه قال كلمة..نعم لأنه قال كلمة فقط..
ألم أخبرك أيها الوطن الجميل بأن الكلمة قد ترمي بأبناءك في غياهب المجهول؟!
والتهم هي نفسها أيها الوطن الطيب..نفس التهم التي لم نعد نصدقها، وهي المس بصورتك أمام العالم..وهم أول من يسيئوا لك!
الأنقياء يحبونك أيها الوطن..
أصدقاء البشير يحبونك أيها الوطن ..
وأنا أعشقك أيها الوطن..
كل عام وأنت بألف خير أيها الوطن الرائع !

أخي مصطفى، ما بقي لهذا الوطن إلا المنابر والمنابر
منابر العالم الإفتراضي الذي يؤثر على العالم الواقعي
ومنابر المساجد التي حققت الإستقلال للمغرب وستحققه من جديد
رائع كالعادة
بصراحة ما بشوفو وطن رائع الكل ينهب من جهة و يدعون الإصلاح و التعاون لم يعد الوطن كما كان عليه يوم كان التعاون و المحبة و الإحترام الان أصبح الكل صاحب نفسه وراء مصالحه أين هو وطننا لما كان صاحب الإساءة يأخود عقوبة يستحقها أصحبت العقوبة للضعيف وحده أصبح الطغيان هو السائد
اعتذر الوطن لا شأن له يبقى وكني و أعشقه لكن العيب في الناس فلو كان الناس بسيمات حسنة لكان أفضل و أروع و أجمل وطن بالدنيا
jamiil jidane
تصبح على وطن
أيها الرائع مصطفى البقالي، ألمح بصيصا من نور هناك ، لا تقلق الوطن أذكى منهم يعرف من يحبه ومن ينافقه
وطن جميل بافكار البقاء لاصلح احبك يا وطني رغم كيد ولائمة الاخرين،شكرا لك مصطفى لانك ذكرتني اني لي وطن بلا جواز سفر وانما ببطاقة خضراء تحدد هويتي وعلاقتي بالوطن هي محبتي لكل انسان حر
ما شاء الله يا مصطفى، روعه كلماتك تكتمل بحبك الرقيق للوطن
تسلم على هدا الإبداع. والكلمات دفئ وشعور صادق بالحب
الوطن مهما أعطيناه لا نستطيع أن نوفيه حقه
كل عام المغرب وطننا الحبييييييب بألف خير.
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، هذه القاعدة يجب أن تكون هي الإنطلاقة من أجل خدمة هذا الوطن.
كلمات رائعة مفعمة بأحاسيس رقيقة وغيرة قاتلة اتجاه وطننا بيتنا الأول والأخير
دمت له بكل خير ودام له أمثال أمثالك
alewatano mawejod bi ametalika ya a5i mostafa we hayon bi chababihi
المغرب .. المعذبون فى الأرض
في أحد الايام قررنا أن نزور منابع أم الربيع وهناك ستنقلب الصورة الجميلة التي راقصت العيون وسنصادف على الطريق أطفال لا تظهر لملابسهم ألوان ولا تظهر على وجوههم ملامح أستوقف الصغير السيارة ولكم أن تتوقعوا سنه فقامته بالكاد تصل لزجاج النافذة يحمل بيده سلة صغيرة من التين لا يعرف ألا لغته المحلية ، لم أستطع التواصل معه ، لكني عرفت أنه يريد بيعنا التين تالمت من المشهد خصوصا وأن أبني الصغير الذي لا يكبره ألا بالقليل يطرح علي أسئلة محرجة ماذا يفعل الصغير ؟ لماذا هو هكذا ؟ أين أمه؟..أسئلة بريئة تتعمق عندي لتصبح ، لماذا هذه المنطقة معزولة ؟ أين المسئولين ؟ أين الدولة ؟ أين الوزارة الوصية ؟ أين البرامج الحكومية ؟.. …….باقى المقال و كذلك مقالات أخرى عن المغرب بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us/craim/main.html
وطن ألفنا سماءه و غيومه ، و أستمتعنا بجمال بحاره و سهوله ووديانه..وطن ركضنا بين ثنايا نوره الوضاح و ترابه المتشح بالنقاء و الإستقلال..شكرا لك مصطفى على الكلمات الرائعة و الفتانة ..شكرا على كل كلمة كتبتها عن الوطن العزيز…
كم أنت رائع أيها الوطن..وكم هم مخادعون!
و هول خداعهم كثيرا ما يخرصني ..
رائع أخي مصطفى .. و دمت محب للوطن