القديسة!
- تاريخ نشر الخبر: السبت 19 ديسمبر 2009 - 23:05
- شعر, همسات
- 327 مشاهدة
- التعليقات: 3
عشقتك يا كاتدرائية الروح ..
يا معبد الهوى ..
يا قديسة الجوى
عشقتك..
يا مريمي
وضعت مرة أخرى
ما بين وجع القوافي..
و لون الحزن في مرسمي،
و كلمة أصغر من صغرى..
ضعت ما بين حرفيها
من رأسي حتى أخمص قدمي
وبتَِ تسكنين قصور عيوني،
لم أعد عن بعدك أطيق صبرا
و إن ضاعت مدني على سفح النسيان
تبقين أنت عاصمة في مملكة الذكرى
إيييه على شعر الثورة تكتبه البلازما في دمي
فتقرئيه صمتا وسرا..
لا تفعلي!!
و رب الحجاز لا تفعلي !!
فشعري يكرهني إن لم يقرأ ملأ ًوجهرا
أتخافين من المخبر السري؟!
ألا ثبت يداه بما اقترفت إثما و جورا
فذاك المخبر يموت من الدواة إذا امتلأت حبرا
و من القلم إن همﱠ أن يكتب شعرا
ألا عاشت عيناك
عشت يا وطني
و بقيت لي مدينة لآخر الزمن
لأسكنك و أنسج من بسماتك كفني ،
فما أجمل أن أموت في حضن مدينة
تمتد من وزان إلى اليمن
و غلاوتها فاقت..
حدود الماس و الثمن
مصطفى البقالي
وزان 2005
سلمت تلك الأنامل التي تنسج الدهب وعشت لتلك الربوع البهية
مع خالص احترامي
Salam, bravo c’est bien dit, tu nous as toujours surpris avec tes réflexions bien mesurées qui nous font voyager au bon vieux temps au pays des saints. encore merci de ta diligence, on attend encore et encores tes mots doux bien tissé sur une toile de soie.
mes amitiés,
فما أجمل أن أموت في حضن مدينة
تمتد من وزان إلى اليمن
و غلاوتها فاقت..
حدود الماس و الثمن..لا فض فوك ايها المبدع الجميل و الحقيقي دام ابداعك..