اعتقال المدون المغربي البشير حزام
- تاريخ نشر الخبر: الجمعة 11 ديسمبر 2009 - 14:13
- اعلام جديد, حملات
- 529 مشاهدة
- التعليقات: 2
–>
قبل البدء ..أطلقوا سراح المدون البشير حزام!!
التفاصيل:
أكدت مصادر متطابقة لمدونة مسألة مبدأ (مدونة مصطفى البقالي) انه تم اعتقال المدون المغربي البشير حزام يوم الاثنين 7 دجنبر 2009 بسبب نشره لبيان على خلفية الأحداث الاحتجاجية الطلابية التي شهدتها مدينة تغجيجت (70 كلم شرق كلميم) والتي واجهتها السلطات بالقمع العنيف حسب بعض المصادر، وسيتم تقديمه رفقة العديد من الطلبة والنشطاء ومدونين آخرين للمحاكمة يوم الاثنين 14/09/ 2009.
وحسب نفس المصادر فقد خضع المدون البشير حزام بعد اعتقاله للاستجواب حيث انصبت أسئلة رجال الأمن أثناء التحقيق معه حول بعض ما نشره في مدونته وخصوصا البيان الأخير الذي يحمل توقيع لجنة الطلبة المعتقلين، كما تم عزله عن بقية السجناء في البداية قبل أن يتم فيما بعد إلحاقه بالمجموعة الأولى من المعتقلين.
وحسب نفس المصادر دائما فإن المدون البشير حزام (26 سنة، خريج كلية آداب) يتابع بتهمة تتعلق بمعلومات نشرها على مدونته تعتبرها السلطات زائفة، بينما يتابع الآخرون بتهم تتعلق بالتجمهر والاحتجاج بدون ترخيص ومنهم مدون ثان هو عبد العزيز السلامي.
وأكدت نفس المصادر ان “السلطات فرضت مراقبة على مقاهي الانترنت في تغجيجت “حتى لا تتسرب الأخبار والصور لوسائل الإعلام وتتكرر تجربة سيدي إفني، كما قامت باعتقال كل وقع الشك في نشره لأخبار الاحتجاجات وقمع السلطات لها ، من قبيل اعتقال مسير إحدى تلك مقاهي الانترنت ومتابعته بتهمة حيازة منشورات”.
بعض المفالات التي وصلتني من بعض المصادر:
مصدر مطلع – تغجيجت
اعتقلت السلطات الامنية يوم الإثنين الماضي (07/12/2009) المدون المغربي حزام البشير (26 سنة ) بعد نشره في مدونته لبيان صادرعن لجنة طلابية بمنطقة تغجيجت(70كلم شرق مدينة كلميم بجنوب المغرب ) وهي نفس البلدة التي ينتمي اليها , و تم التحقيق معه من طرف السلطات الامنية بمدينة كلميم (جنوبي المغرب)
واستفساره عن بعض المقالات التي نشرها في مدونته وماذا كان يقصد ببعض العبارات فيها؟
وأفاد لنا مصدر مقرب من المدون المعتقل أنه اقتيد الى السجن المحلي بكلميم رفقة مجموعة من المعتقلين الأخرين على خلفية الاحداث المذكورة والتي اشعل فتيلها تدخل امني عنيف على وقفة سلمية نظمها طلبة يطالبون السلطة بتوفير عدة مطالب من بينها النقل …
وينتظر ان يقدم البشير حزام الى المحاكمة يوم الإثنين القادم , هذا واطلق ناشطون ومدونون حملة تضامنية معه على شبكات الفايس بوك والمنتديات والمواقع الألكترونية للضغط على السلطة لإطلاق سراحه والتمتع بحريته وحقه الطبيعي في التعبير والتدوين.
مدونة البشير حزام على مكتوب
http://hazzam82.maktoobblog.com/1573900/%D8%AA%D8%BA%D8%AC%D9%8A%D8%AC%D8%AA
من المسؤول عن الأحداث الأخيرة بتغجيجت إقليم كلميم …؟
بوبكر اليديب-ناشط جمعوي
بتاريخ 01 دجنبر 2009 قام مجموعة من طلبة تغجيجت بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر قيادة وجماعة تغجيجت ،وذلك ابتداء من الساعة العاشرة صباحا مطالبين بمجموعة من المطالب الطلابية والنقابية من قبيل إعفاء الطلبة والتلاميذ والمعطلين من الرسوم .توفير المنحة للطلبة المحرومين منها ، توفير التقل لجميع الطلبة بما فيهم طلبة الماستر وتامين النقل بخط تغجيجت بويزكارن ، ضمان حصة الحي الجامعي لطلبة تغجيجت ،توفير الكتب الضرورية لفائدة الطلبة الباحثين ، تعين موجه لفائدة تلاميذ التعليم الثانوي ،كما نددوا بارتفاع فواتير الماء الصالح للشرب والكهرباء وبتردي الخدمات الصحية بسبب غياب طبيب المركز الصحي ، ورغم أن الطلبة قاموا بتنظيم الوقفة بشكل سلمي وحضاري إلا أن السيد قائد قيادة تغجيجت رفض استقبال لجنة الحوار قائلا : ” ماكين لا حوار ولا ستاحمص “ فقام باستدعاء تعزيزات القوة العمومية من القوات المساعدة والدرك الملكي فحاصروا الطلبة دون سابق إشعار حيث انهالوا عليهم بالضرب بالهراوات والعصي و آلة الصعق الكهربائي والركل والشتم وتمكنوا من اعتقال كل من احمد حيبي ، عبد العزيز السلامي و شويس محمد ، أمام مرأى ومسمع أهاليهم دون أي احترام لمشاعر العشرات من السكان.
هذه الاستفزازات أدت إلى اندلاع مواجهات مع القوة العمومية . انتهت باحتجاز الطلبة الثلاثة داخل مقر القيادة لينتقل السكان إلى الاحتجاج أمام مقر قيادة وجماعة تغجيجت للمطالبة بإطلاق سراح المحتجزين وفتح باب الحوار دون أية مزايدات سياسية ضيقة رافعين شعار الوطنية حتى النخاع ، الشيء الذي لم يرق السلطة المحلية مما حدا بهم إلى استقطاب المزيد من التعزيزات الأمنية 10 سيارات كبيرة الحجم وشاحنة كبيرة من القوات المساعدة والدرك الملكي ، وما أن وصلوا حتى طوقوا المكان وجميع الطرق المؤدية إلى الطريق الرئيسية والأزقة والشوارع ولم تسلم منهم الحقول معترضين سبيل كل المارة خاصة الرجال والشباب والأطفال بالضرب والشتم والسب ، طيلة الليل بحيث نظموا دوريات في اجتاحت جميع الدواوير وتمكنوا من إلقاء القبض على مجموعة اخرى ” محمد ادومغار، انزيض محمد ، بوكير ، فارس ايوب و فارس حكيم طفلين تم إلقاء القبض عليهم داخل احد الحقول أثناء اشتغالهم بعملية السقي إمام أنظار والدهما الذي لا حول له ولا قوه وانهالوا عليهم بالضرب حتى أغمي على احدهم وجمعوا الجميع في سيارة القوات المساعدة ومنها إلى شاحنة أخرى ليلتقوا مع مجموعة أخرى لبيداء مسلسل الضرب الشتم والتهديد بالاغتصاب ” غنكلسوا دنمكم فوك القراعي” (سنجلسكم فوق القنينات) وللعلم مازالت آثار الضرب بادية على اغلب الضحايا ، والذين لا علاقة لهم بالوقفة ، كل ما في الأمر أن الأحداث ارتبطت بأجواء العيد المعروفة بتبادل الزيارات وكثرة الأعراس التي تقام بهذه المناسبات ، هذه الأخيرة تحولت بقدرة قادر إلى أحزان للنحيب والخوف على فلذات الكبد . بدون أي مبرر واقعي .
وفي صباح اليوم الموالي 02/12/2009 استمر الحصار وحضر التجوال وإغلاق المحلات التجارية. وتنظيم دوريات في جميع الدواوير واستمرت الاعتقالات العشوائية حتى انتشر الرعب بين السكان ومنعوا المارة خاصة الذين يقطعون الطريق المؤدية إلى دوار تكموت وكل من سولت له نفسه أن يمر هناك يتم اقتناصه وإدخاله إلى مقر القيادة لتنزل عليه القوات المساعدة والدرك الملكي بالركل والضرب بالهراوات ” طونفير“ .واسمر الحال على ما هوعليه خلال اليوم الثالث والرابع والخامس على التوالي مما خلف رعبا لذا الساكنة ذكرهم بأيام حرب الرمال. ولم يسلم منهم حتى أرباب مقاهي الانترنيت حيث وقع ضحيتهم بوكفوا عبدالله متهمين إياه بإرسال بيان عن الأحداث وانهالوا عليه بالضرب و سقط مغميا عليه حتى وجد نفسه في المستشفى لتم استجوابه بمخافر القسم القضائي بالدرك الملكي بكلميم نفس الشيء بالنسبة للمعتقلين الثلاثة الذين ذاقوا مرارة التعذيب والتعنيف طيلة طريقهم من تغجيجت إلى كلميم لتم استجوابه ووضعهم في الحراسة النظرية ليومين ثم تم نقلهم إلى المحكمة واستجوبهم وكبل الملك ثم نقلوا إلى سجن خاص بملحقة الباشوية ،الى ان يتم تقديهم للمحاكمة يوم 07/12/2009 كما تم استدعاء مجموعة من النشطاء الحقوقيين الامازيغيين ومن النهج القاعدي ” عثمان هيران ، كتاين عبد الرحمان ،بوبكر اليديب ،توفيق بناصر، ارجدال و يوسف يولحيلات …، ليحضروا إلى القسم القضائي للدرك الملكي بكلميم .
كما أقاموا حواجز أمنية في جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة ، ومحاصرة نتقل الطلبة والتلاميذ الذين يدرسون خارج المنطقة هذا في وقت ترفع فيه شعارات المخطط الاستعجالي مع العلم أن المنطقة صنفت من بين أفقر الجماعات في مؤشرات التنمية البشرية الذي يعتمد على مؤشر التعليم والذي عرف تراجعا مهولا على المستوى الوطني حسب تقرير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة 2009 وتقرير المجلس الأعلى للتعليم الذي وضع مخطط استعجالي للنهوض بأوضاع التعليم مع أن المطلع على الملف ألمطلبي للطلبة سيرى أنها تصب كلها في الأهداف الاستراتيجة لهذا المخطط ، فما هو الذنب الذي اقترفوه ليتم التعامل معهم بهذه الغلظة والقسوة ؟ ما هي الدوافع الحقيقية لاستهداف ساكنة تغجيجت بهذه الأساليب القمعية الجديدة التي تذكرنا بسنوات الرصاص ؟ الم يعي هؤلاء
مجموعة التضامن مع البشير حزام في الفايس بوك: هنا

