ما أحقر لحظات الوداع!
- تاريخ نشر الخبر: الأربعاء 15 أكتوبر 2008 - 12:37
- بالصوت والصورة, خواطر, مع الأمة
- 2,711 مشاهدة
- التعليقات: 29
عندما كنت طفلا، لم أكن أكره شيئا أكثر من لحظات الوداع التي تسبق ركوبنا الحافلة إيذانا بموعد العودة إلى مدننا، بعد مشاركتنا في المخيمات الصيفية التي اعتدت حضورها كل سنة عندما كنت عضوا في “الحركة الكشفية”.
كنت أحزن كثيرا ، فأتوارى عن الأنظار كي لا أبدو ضعيفا كما كنت أعتقد حينها..وعندما كنت أخبر أمي بذلك كانت ترد علي بابتسامتها الملائكية :
“فيك الخير أولدي..راه هاد الشي دليل على أن قلبك مزيان”.
غادرتني سنوات الطفولة تباعا، لكن لم تغادرني كراهية لحظات الوداع..
أتذكر الان جيدا صديقي المصري عمرو عندما ودعته في قطر قبل سنتين ودموعه تغطي وجهه رغم مكابرتها، وأتخيله كيف كتب لنا عندما وصلت طائرته الى القاهرة:
ما أحقر لحظات الوداع!!
نعم يا صديقي، ما أحقر لحظات الوداع، وما أصعبها!!
لا أدري ما الذي دفعني لكتابة هذه الكلمات..لكن أعتقد أنه مفعول أغنية Adieu Mon Pays ..

آآه يا مصطفى .. ذكرتني بالأيام الجميلة .. والأصحاب والأحباب ..
انتظر عودتها قريبا إن شاء الله
ونظل نكره لحظات الوداع ..
الوداع احيانا احلى هدية يقدمها لنا القدر
ومع ذلك اجدني اشاطرك الراي ان القلب لا ينزف الا بسبب غياب شخص غال على قلبك
اما عني فقد الفت تقريبا لوعة الفراق والوداع صحيح لازالت دموعي تنهمر
لكنني بت اكثر قدرة على تصديق انه القدر.
الى اللقاء ولن اقول وداعا
اه من لحظات الوداع …صعبة صعبة جدا !!
وانا لست فقط اكرهها بل احتقرها و امقتها !! ذكرتني بلحظة فراق وطني يا مصطفى …كم من الدموع ومن الحزن حين تركت مسقط الرأس وشددت الرحال للمجهول …لم احزن بحياتي مثلما حزنت آنذاك ..لم انس بسهولة ..تطلب الامر عاما كاملا ! وقصتي مع الوداع لم تنتهي هناك ولا اظنها ستنتهي ..فكلما عدت للوطن في فصل الصيف تتكرر الحكاية فبعد شهر من السعادة رفقة احب الناس يأتي يوم الوداع المأساوي يعلن و يأكد ان الدنيا ليست دار بقاء …
وآخر الكلام اننا وكما قال الاخ عمرو سنظل دائما وابدا نكره لحظات الوداع !
مبروك المدونة الجديدة : مميزة ‘ مبدع كما العادة
مرحبا صديقي عمر
أنا اسف لأنني فضحتك
وحشنا يا عم ، ووحشتنا نظارتك المقعرة وأيام قطر
مرحبا عبير!
ما بالك أخيتي؟!
أظنني أرى الحزن يطل من كلماتك!
أتمنى ان تكوني بخير دوما..
كوني قوية كما عرفتك
مودتي
أختي سميرة..مرحبا بك هنا
والله يبارك فيك
أتمنى ان توفقي في دراستك للصيدلة ونراك بعد سنوات قليلة أعظم صيدلانية فرنسية مسلمة
merci moustapha 3lal kitabat dyalak fa anta da2iman mota2ali9
الوداع يا مصطفى مطلوب فبفضله ننسى ما يجب ان ينسى كي نستطيع الاستمرار. صحيح انه صعب لكنه ضرورة ولكل واحد منا نصيبه منها. نكرهه اكيد لكننا احيانا علينا ان نحبه كي يخلصنا من الكثير……..
شكرا صديقي على كلماتك
السلام عليكم
لحظات الوداع … لازلت أتذكر آخر يوم في مهرجان الجزيرة الثالث وكأنه لم يمضي على مروره قرابة العام والنصف
بعد حفل الختام بدأ الجميع يذهب ويودع … إنزويت لوحدي بمكان أستطيع رؤية الجميع منه دون أن يروني
لكني أخالفك الرأي في كره وبغض هذه اللحظات … رغم قساوتها لكن تملؤها المشاعر والأحاسيس الفياضة
لو لا لحظات الوداع لما رأيت الدموع تغمر عيني صديقك حبا لك ووعيدا بالشوق للقياك
حتى للألم والفراق وقساوة الحياة لذة … تثير فينا المشاعر والعواطف وتعيد الحياة لأحاسيسنا
أعجبني طرحك المميز أخي مصطفى
تقبل تحياتي
بنت الاوراس
السلام عليكم اخي وحبيبي مصطفى كيف الحال والاحوال والله اشتقت الى ابداعاتك المتميزة ففتشت عن موقعك الجديد لاغوص مجددا في بحر أسطر
أقلامك الفياضة دائما في المستوى فأنت أب الابداع ومعلمع ومدرسه لا تبخل علينا بجديدك
محبك جلال بونوار
وسلام مصطفى بوكرن اليك
مرحبا بكل الأحبة والاصدقاء واحدا واحدا
مودتي لكم جميعا
لاأحد منكم يقاسي مثلي
فأنا منذ شهرين تقريبا فقدت رفيقة دربي وصاحبتي على طريق الإيمان ورفيقة صباي
لقد كانت خير المعين وخير الأخت عرفتها منذ نعومة أظافرنا
عشنا سويا وكبرنا سويا ولكنها غادرت الحياة
تركتني هنا بينكم بين أصدقائي وحيدة
أتعذب كل يوم
تشق دموعي خديّ وتحفرها
يتقطع قلبي يتمزق ويئن من هول ما حدث
كيف سأعيش هكذا بعيدة عن روحي
كنا روح في جسدين
تآخينا في الله
أحبت كل واحدة منا الأخرى حبا في الله
لا أسأل الله إلا أن يجمعني بها في الفردوس وتحت عرشه ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة
ويصبرني على هذا الإبتلاء العظيم والإمتحان الصعب
ولا أقول سوى “إني أشتااااااق إليها”
مرحبا أختي الراحلة
أسأل الله العظيم أن تلتقي بصديقتك قريبا..
أعجبتني مشاعرك الاستتنائية التي تحملينها لصديقتك
السلام عليكم اخي في الله مصطفى اتمنى لك التوفيق وا تمنى ان تقبلني عضوة جديدة في مدونتك.لقد صح قولك .لحظات الوداع هي اقصى شيء تعرفه الاحاسيس و المشاعر لكن رغم قصوتها فهي تبعث فينا روحا و قلبا جديدا .و لولاها ما كانت احاسيسنا تتجدد .او تولد فينا احلى المشاعر.
مرحبا أختي ايمان
أسعدني تعليقك ومرورك الطيب
مودتي
السلام عليكم اخي في الله اعجبني مقالك و كلماتك .اتمنى لك حظا موفقا و ننتظر منك المزيد انشاء الله.مع كل احتراماتي و تقديري استادي.
بالفعل يا مصطفى
لاحظت ذلك في عينيك وانت عائد من قطر للمغرب
…عندما سافرت احسست وقتها اني غريبة في بلد غريب..عرفت هناك اخا لن انساه رغم بعد المسافة وابعاد اخرى…اانا العن لحظات الوداع
سبحان الله لو تعرف كيف الصدف تلعب معنا
….وأنا أستمع للأغنية نفسها لمحت عيناي عنوان خاطرتك…والله يا مصطفى لكأنك تترجم ما يجول بخاطري فللاسف هذه الكلمة عقدت معي تعهدا بلزومي مدى العمر فكل من أحببتهم غادروني وتركوني…..شكرا لأناملك الراقية
اخي في الله مقالك جميل جدا، لحظات الوداع كم اكره هده عبارة لافي اسطر ولا في الواقع .جزاك الله خيرا
لحظة وداع من أصعب اللحظات على المرء خصوصا إن كان المودع عزيزا على القلب، لكن يكون العزاء في أنه مهما طال البعاد، فسيأتي يوم يلتقي فيه الأحبة من جديد، إن كان في الدنيا أو الآخرة..
سلمت أخي البقالي على مشاركتنا لأحاسيسك..
في انتظار جديدك، دمت في رعاية الرحمن وحفظه
وربي مدري ، وش اقولك … ياخي العزيز
لاكن
الوداع .. اصعب من الفراق ……. ماقول الا الوداْع صعب لكنه اْلقدر00
“لحظات الوداع..
أتذكر الان جيدا صديقي المصري عمرو عندما ودعته في قطر قبل سنتين ودموعه تغطي وجهه رغم مكابرتها، وأتخيله كيف كتب لنا عندما وصلت طائرته الى القاهرة:
ما أحقر لحظات الوداع!!
” يا إلهي كم أخافتني تلك الفقرة .. وكأنما أحدهم مسك قلبي وضغط عليه بشدة وباستمرار وسرق الشعور الدافئ الذي كان يسكنه حين كنت أقرأ مواضيعك وكتاباتك السابقة وأشعر بها قريبة مني ومن تفكيري .. وابتسم اعجابا !! – لكن عندما قرأت هذه شعرت كم هذه الدنيا التي تحتوينا جميعا صغيرة جدا …. جدا إلى حد غريب فرغم أن المسافات بيننا بعيدة الا اننا كلنا بني البشر نعيش نفس القدر لطالما كانت النهاية واحدة!! لن أستغرب ان قلت كلماتي مبعثرة ولم افهم موقفك .. لكن هذا تماما ما أشعر به ……….. أبدي اعجبابي يا صديق
احدر انفلوانزا الخنازير يا احلى جميلة في الكون وسيمة انا مبهر بك
إن اكبر حرب التي تواجهها الانسانية هي انفلوانزا الخنازير
لكم يؤلمني فراق من أحب …يعذبني ..و يسبح بي في أغوار غامضة و محرقة…الوداع حرقة …الوداع قدر مكتوب …و نبض القلب يخفق بوجل مستكين …الفكر يتأمل و يتيه …و العين تلمع ببريق حزن دفين…هذا هو الوداع مؤلم …مسيل للدموع..
اكثر كلمة كرهتها في حياتي هي الوداع فقد كان و مازال و سيظل بالنسبة لي مثل شبه يهدد سعادتي واستقرار حياتي فانا بطبعي اتعلق كثيرا بكل من حولي ولو عاشرتهم ليوم واحد فقط لكن سرعان ما تهاجمني عاصفة الوداع التي تحملهم بعيدا عني وتتركني وحيدة مع الزمان اعيش مع الذكريات و ابني في الاوهام
اني اتالم وامرض من الفراق كلمة اكرها برغم لاهروب منها يقول المثل فراق الدنيا يوريك فراق الاخري اللهم يصبرني ويصبر كل مبثلي بالفراق قد غاب عني تحت التراب فراق لابعده لقاء الله يجمعني به في الجنة
صحيح الفراق صعب جدا، وقد عشته الآن لمدة 20 سنة وانا في أوروبا بعيدا عن العائلة، ويبقى الفراق تجربة تعاش ولا توصف كما يقال.
الفراق شعور غريب يخلق لدينا احاسيس نجهلها ويجعل الدموع مجرى النهر من اعيننا