فيلسوف في حضرة امرأة تشبه الفكرة!
- تاريخ نشر الخبر: السبت 13 يونيو 2009 - 1:09
- تفاصيل تسكن جدار الذاكرة, خواطر, همسات
- 819 مشاهدة
- التعليقات: 19
بقلم: مصطفى البقالي
قبلك سيدتي كنت رجلا ميتافيزيقيا يؤمن بأن الحب شيء هلامي، لاشكلي، لازماني، لا مكاني، ويسكن فقط في مغارات الجنيات في القرون الوسطى..وفي آخر وريقات الخوخ قبل أن يحل عليها خريف النسيان قبل الأوان.. كنت أتوهم بأن الحب انتحر بعد جنون قيس، وقبل انتحار الصهيل الأخير من صهوة الشهامة، وآخر جنون اقترفه جبران خليل جبران، وبعد آخر أغنينه سمعتها لفيروز…
كنت أعتقد –وأنا مخطئ- بأنني لن أحترف فن العشق في زمن الغواية، واللا أنوثة، واللا شعر، واللا شعور..
+++
قبلك سيدتي كنت لاهوتيا..
ييحث عن الجواب بين جدران أربعة سيجت معبد السؤال، وعندما أتعب أسأل قلبي:
يا صاح!!
لماذا لا تعشق؟..
لكن قلبي لم يجبني، فعرفت حينها أنه أصبح راهبا يمارس طقوس الصمت في محراب الفكرة المشاغبة..
ويبحث عن وجهك في جدران المدينة!!
+++
قبلك سيدتي كنت وجوديا..
أتسائل دوما..
من السابق في الوجود..السؤال..أم أنا؟!
+++
وقبلك سيدتي كنت ديكارتي النزعة..
أشك في لون عيوني..
ولون شعري..
وعدد الأفكار التي أعدمها الوثن..
في مقصلة كبرى اسمها الوطن.
وكنت أشك في عدد أصابعي..
كنت أشك فيمن يحكمني..
أهو ذلك “الهو” المتصابي؟!
أم “أنايا “المغرور؟؟
أم تراه ذلك الأناني الذي يسمي نفسه بأنه الاسمى والأعلى؟؟
+++
وبعد أن التقيتك صدفة..سفهت أحلامي،
ومزقت أسفاري التي ورثتها عن سقراط..
فاكتشفت حينها بأنني ما زلت لاهوتيا مؤمنا..
ميتافيزيقا حد الخيال..
وجوديا..والوجود أنت!!
ديكارتيا يشك في كل شيء إلا في حبه لك!!
لكن أضيف الى ريبيرتوار الذاكرة مبدأ جديد سماه قلبي:
“أنتِ”
انت التي احببت
, انت التي عشقت ,
انت التي رفرف لها قلبي ,
واصبح عصفورا سقط الندى على جناحيه فابتل واصبح عاجزا على الطيران ,
انت التى تكسر لهابلور قلبي ومحيت به اساطير الاولين واعدمت به خرافاتي وتخيلاتي عن الحب ,
و اصبحت عبدا لقلبي و اهوائي وتخيلاتي…….
شكرا ابن عمي مصطفى : نراك دائما إنشاء الرحمان مرفرفا على اجنحة النجاح و متقدما في كتاباتك و اشعارك وتخيلاتك.
انت التي احببت
, انت التي عشقت ,
انت التي رفرف لها قلبي
, واصبح عصفورا سقط الندى على جناحيه فابتل واصبح عاجزا على الطيران
, انت التى تكسر لهابلور قلبي ومحيت به اساطير الاولين واعدمت به خرافاتي وتخيلاتي عن الحب
, و اصبحت عبدا لقلبي و اهوائي وتخيلاتي…….
شكرا ابن عمي مصطفى : نراك دائما إنشاء الرحمان مرفرفا على اجنحة النجاح و متقدما في كتاباتك و اشعارك وتخيلاتك.
احيانا يقرأ الانسان ما يعجزه عن الكلام . هنيئا لها بحب شاعر وسيم
السلام عليكم ورحمة الله
لك قدرة جيدة على توظيف المصطلحات والكلمات ذوات الحمولة المعرفية,,,
لكن حبذا لو خففت منها حتى لا يبقى الكلام عبارة عن مقالة علمية في ثوب شعري…
وحبذا لو تجنبت إقحام الكلمات الأجنبية (ربيرتوار) مع عدم الحاجة إليها …
أريد أن أرى وجه خواطرك كوجهك مسلما لا شية فيه …
سلمك الله للشعر..
للوطن … سلمك الله .
أستاذك وأخوك الراعب في مزيد التألق لك..
أحمد أبو مريم
شكرا ابن عمي عبد اللطيف على متنمياتك الرقيقة
شكرا سوسن على هذه الكلمات الجميلة
دمت بود
الأستاذ والأخ الرائع أبو مريم
تحية طيبة
شكرا على تعليقك وعلى ملاحظاتكم القيمة
أريد فقط ان أشير الى أن النَفَس العلمي للخاطرة جاء بسبب توقيت كتابتها بعد انتهائي من قراءة كتاب ل”كونت” الذي يقسم المراحل التطورية للتفكير الانساني الى مرحلة لاهوتية أعقبتها مرحلة ميتافيزيقية فثالثة وأخيرة هى المرحلة الوضعية..
شكرا مرة أخرى أستاذ أحمد
وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنكم دائما
ابنكم مصطفى
شكرا لهذه الكلمات المصفوفة بعناية. هنا في هذا النص نرى فيلسوفا، هل العشق يزيد وضيفة أخرى للكاتب ويحوله إلى فيلسوف كما حول قيس إلى …….؟ نتمنى أن نقرأ للكاتب المحب ،أو للشاعر العاشق فذلك سوف يكون أصدق.
مع متمنياتي بالتألق دائما.
شكرا لك استاذنا مصطفى و هنيئا لك دمت بالف خير
مرحبا بك يا عهد
أتفق مع رأيك الى أبعد الحدود!
مرحبا ايمان
شكرا على مرورك الجميل !
الله اكبر ما شاء الله عطرة تفوح من المغرب الشقيق حتى بلد المليون و نصف مليون شهيد
رائع كالعادة وستبفى دائما رائع لن أنساك ابدا
كل المحبة لك ولكل الأشقاء في الجزائر
شكرا لك
أنا أيضا لن أنسى صداقتك وأخوتك
محبتي
دمت متألقاً ,, دام إبداعك
درر هذه الكلمات و هي فعلا جد جد معبرة
الا انني اخالف السيد أحمد أبو مريم (مع حفظ الألقاب طبعا) حين قال انه يحبذ تجنب إقحام الكلمات الأجنبية. فأنا أجد أن ها هنا تكمن خصوصية الكاتب و ابداعاته، طالما أنها كلمات مختارة بدقة و مستعملة في موضعها الصحيح و لا تسيء للغة العربية في شيء . إضافة إلى انها تعبر عن ميل صاحبها إلى المشاكسة و كسر حاجز الرتابة.
احتراماتي
الرائع مصطفى البقالي
هذيان رائع
سحر حرف رسم للجمال خطوطا عذبة راقية الحس
استمر نحن بالقرب ننتظر ماهو مميز وجميل
تقديري واحترامي .
اختك حسناء
كما تعودنا من نصوصك مصطفى في أسلوبها السلس و أفكارها المتناسقة و المتميزة هذا النص يجمع كل هذه الأمور….هناك وصف لإحساس قوي بشكل دقيق ما قبل و بعد الحب ..دام نبض قلمك المتميز مصطفى…