هو نفسه الفرق بين الطائرة والحمار!
- تاريخ نشر الخبر: الإثنين 8 يونيو 2009 - 17:01
- خواطر
- 1,715 مشاهدة
- التعليقات: 5
قبل لحظات قرأت في جريدة الكترونية عربية مقالا بعنوان” ملياردير عربي يتملك أفخم طائرة في العالم “..بالطبع سعدت بالخبر لأنني على الاقل أقرأ عن العرب شيئا جيدا، غير أخبار الدم والتخلف التي تعودنا عليها!
الخبر يقول ان” إحدى طائرات الايرباص من طراز “A380” ستتحول الى قصر طائر بطلب من ملياردير عربي من إحدى دول الشرق الأوسط. وسوف تتضمن هذه الطائرة خمس غرف نوم ومسرحا يتسع لعشرة متفرجين وكراجا يتسع لسيارة الرولز رويس ومكتبا ضخما تتوفر فيه كل مستلزمات العمل بما فيها أجهزة الاتصال التي تتيح تتبع تطورات الوضع في سوق الأسهم أو إجراء محادثات مع رجال أعمال، ومصلى.
كما سيحتوي القصر الطائر على حمام تركي يتسع لأربعة أشخاص. وستزينه ألواح رقيقة من المرمر لا تزيد سماكتها على مليمترين حتى تتمكن الطائرة من الإقلاع. وستضم إحدى غرف “القصر” شاشات ضخمة تمكّن المسافرين من رؤية الأراضي التي تحلق الطائرة فوقها.
وسينتقل نزلاء القصر الطائر المتكون من ثلاثة طوابق، من طابق إلى آخر بمصعد من طراز السوبر. ويُنتظر أن ينتهي العمل في تجهيز الطائرة وفقا لمطالب مالكها مع حلول عام 2012. وقدرت تكلفة مشروع تحويل طائرة الايرباص إلى قصر طائر بما يقرب من 500 مليون دولار. ”
انتهى الخبر!
ما قرأته جعلني أتذكر شيئا محزنا قرأته قبل مدة، حول عائلة أنهكها الزمن وتطلب من المحسنين إنقاذها من براثن المرض والفقر، وللأمانة سأنقل لكم ما قراته بالحرف:
طلب مساعدة:
“أسرة مكونة من ثمانية أفراد، الجد و الجدة و يعانون من أمراض الشيخوخة، و ينفقون من معاش قدره خمسة و خمسون جنيها شهريا، و يعيشون فى غرفة معدومة، و تحتاج إلى عمل سقف لها”
وضعت مقارنة بين الملياردير وبين العائلة المنكوبة..فوجدت نفسي كمن يقارن السهل بالجبل، الطائرة بالحمار أعزكم الله، القصر بالكوخ..باختصار وجدت نفسي كأي غبي يقارن ما لا يقارن!
ولكم واسع النظر !


لا جديد الأمر يتكرر مع اختلافات كثيرة و مقارانات ابشع..عالمنا العربي يقترب كل يوم لعالم غادة السمان في روايتها ليلة المليار
مع تحياتي
هي نزعة مرضية عند البشر،حب الامتلاك و التميز
.فكثيرا ما نسمع عن هذه العينة من العرب و عن غرائبهم، أي أصحاب البترودولار، الذين هم أنفسهم لا يستوعبون جيدا هذه الانتقالة الجذرية في مستوى عيشهم و يمكن ان يطبق عليهم المثل الشعبي الذي يقول :” من الحمارة للطيارة.” ههه …. أما عن من يعيشون الفقر و الفاقة فلا ينتظرون من هؤلاء
الناس سوى النظر إلى حالهم و الأستمتاع بما هم فيه من رغد العيش و الحمد الذي لا يبلى على النعم التي يتمرغون فيها .
اناس ترفرف في اعالي السماء و اخرون ملتصقين بالارض لقد اصبحت الفروقات الاجتماعية تتمدد يوما عن يوم فلا احد يفكر في اخيه الكل يسعى الى الوصول الى القمة دون ان يصطحب معه من هم بالهاوية ولكن انا متاكدة ان الذي يصعد دون ان يفكر في الاخرين اكيد انه سيلتقي بهم في الطريق و هو نازل .
سبحان الله اقتراب لناس حسابهم وهم في غفلة معرضون وكما قال (النبي صي الله علية وسلم منهوان لا يشبعان منهوم في علم لا يشبع ومنهم في االدنيالا يشبع)فهذا لا يشبع ولله وان فعل ما فعل
يا له من زمن أناس تعيش الترف بكل أشكاله و أناس تعاني الفقر والمجاعة و لا تجد حتى لقمة تسد بها الرمق للاسف هدا مأصبحنا نعيش عليه وقد سيطر علينا حب الانا فكل فرد يسعى من أجل أن يعيش لنفسه ولا يفكر في غيره والأثرياء نسوا الفقراء و أقول لهم استمتعوا وهنأوا فإن البقاء في دار البقاء