أتدركين الفرق بينك وبيني يا صديقتي ؟!!

120513_11194092669

أتدركين الفرق بينك وبيني يا صديقتي ؟!!
سأختصر..وأظنك ستفهمين ما دمت لا تحبين الشرح الكثير..
أنا أومن بان الإنسان إذا أصيب بالحب، فذلك يعني انه سيتنازل قليلا عن كبرياءه ..عن غروره..عن أناه الأحمق الذي يصرخ فيه: “أنا محور الكون”!!
يعني ذلك أنه سينزل من برجه العاجي الذي صنعه من وهم واعتقد أنه من الزبرجد!!

هذا الكلام نسمعه دائما يا صديقتي، لكننا لا نصدقه..
ربما لأننا غير متصالحين مع أنفسنا، ومع الحب!!
وربما لأنك قرأت كتاب “الأمير” لمكيافيللي أكثر من مرة..وبأكثر من لغة..
وربما لم تقرئي لنزار، ولم تسمعي السيمفونية التاسعة لبتهوفن، و لم تصغي لفيروز جيدا وهي تغني “إداش كان في ناس”!!
وفي أحسن الأحوال لم تجربي مراقبة غروب الشمس وهي تعانق الأفق الأحمر..
ولم تغازلي رائحة التراب عند هطول القطرات الأولى من المطر الذي أصاب رذاذه وجهك الجميل..لكنك لم تبتسمي لذلك!!
ولم تديري وجهك نحو الاتجاه المعاكس للشمس عندما يشاغب ذلك الرذاذ شعاعها الخجول، بحثا عن قوس قزح!!
ولم ترفعي رأسك نحو السماء بعد الغروب بحثا عن نجمة القطب، وحتى ان وجدتها لا تبتسمين عندما تتذكرين شخصا ما قال لك ذات يوم: أحلامك ستتحقق إذا رددتها في سرك، عند رؤية أول نجمة !!

هذا هو الفرق بيننا يا صديقتي..
أنا أومن بكل ذلك..وأنت لا تؤمنين!!
أنا أفعل كل ذلك..وأنت لا تفعلين!!

قاعة الانتظار عند طبيب الاسنان، الرباط، أغسطس2008

التعليقات: 26

  • بقلم youssef sodor بتاريخ 16 مايو, 2009, 14:46

    bravo ba mestapha haka nebghik chi haja 7am9a peace sadi9i kanchoufek b logha l3arabiya lo0!!!!l

  • بقلم ايمان بتاريخ 16 مايو, 2009, 18:16

    السلام عليكم جميلة كلماتك ولكن هل يمكنك ان تقول لي ان كنا لسنا متفقين على شيءمادا يجب فعله خلالها.

  • بقلم jaljal بتاريخ 17 مايو, 2009, 0:30

    salam akhi

    ,

    kalimatoun tajidou sada wa93iha 3la 9oloubin 7ayyatin

    3arafat ma3na sa3adata fil7ayat wa l7yata fisa3ada

  • بقلم مصطفى البقالي بتاريخ 17 مايو, 2009, 2:30

    مرحبا صديقي يوسف :)

  • بقلم مصطفى البقالي بتاريخ 17 مايو, 2009, 2:31

    مرحبا ايمان

    أعتقد أن الحل الوحيد هو البحث عن قواسم مشتركة بين الجانبين ومحاولة قبول كل واحد منا للاخر بتناقضاته، بسلبياته، بايجابياته

    ما رأيك أنت ؟

  • بقلم مصطفى البقالي بتاريخ 17 مايو, 2009, 2:32

    شكرا أخي جلال :)

  • بقلم ليلى بتاريخ 19 مايو, 2009, 16:20

    كلمات تجعل الواحد منا يغوص في الماضي ويتذكر أمورا كثيرة غير مرتبة ولكنها مهمة لا أدري لماذا اشعر أني أحن للطفولة الان
    شكرا مصطفى

  • بقلم ماهر بتاريخ 20 مايو, 2009, 23:12

    حينما يصاب المرء بالحب…
    إذا ما أصيب حقا به …. تذوب حينها ذاته في ذات محبوبه انسيابا… فتزهر الحياة إزهارا…حتى إذا أراد أن يرجع إلى ذاته مرة، لم يجدها… ووجد مكانها طيفا يتنفس عطرا وأشعارا..

    هذا إذا ما أصيب حقا بالحب… ولعلي لا أكون صادما إذا ما بحت لكم بأنه حينما نتأمل في حديثنا عن الحب نجدنا كبشر وقد تحدثنا عنه، عن طريق الشعراء والرسامين والروائيين وغيرهم من المبدعين… أكثر بكثير مما عشناه حقيقة… وكأن الحب في حقيقته مجرد “لحظة هاربة”، ما فتئنا نمني النفس بالوقوع فيها، نظل نطاردها كلما خفق قلبنا لمثيلنا المقابل، فنقول حتى قبل حدوثها: نعم إنها هي اللحظة الهاربة، اظفر بها قبل أن تفوت… حتى إذا ما وقعنا فيها برهة تفلتت منا كتفلت الماء بين يديك لا يبلغ فاك. تعددت أسباب تفلتها وهروبها أكيد. ومن أسباب تفلتها، وسرمدية صفة الهروب فيها، أنك قد لا تجد في مثيلك المقابل نفس القدر من الشغف الذي يدفعك لمطاردة تلك اللحظة، فتصبح نفسك حينها تعاقر حال غربة عاطفية قاسية، فلا أنت تستطيع التخلص منها، إذا تغريك بالآمال الموهمة، كما لا تظفر بلذة التمتع بتلك اللحظة التي ظفرت بها، إذ ظفرت بها وحدك ولا شريك لك.
    ماذا علينا إذن؟ وكيف تحل هذه المعضلة السرمدية؟
    لست من هو في موضع أن يقدم حلا لمعضلة كانت وربما ستبقى، والحكمة والعلة من كونها ومن ديمومتها عند من يملك أوعية الحب ومكامن الغرام، وحسبي فقط أن أسطر هامشا على تواقيع صديق، أرادنا أن نشاركه كدحه في مطاردته للحظة الهاربة.

  • بقلم مصطفى البقالي بتاريخ 21 مايو, 2009, 14:25

    تحليلك جميل صديقي ماهر
    اللحظة الهاربة تعبيرمميز حقا..فالكتابة في مجملة محاولة للحاق بلحظة مشاكسة ..متسرعة

    مودتي

  • بقلم شــــروق بتاريخ 21 مايو, 2009, 19:03

    تحياتي مصطفى , دائما يعجبني أسلوبك الراقي في الكتابة وتلك المفاهيم الجميلة التي تؤخذنا لعوالم أخرى..جعلتني أطرح نفس السؤال…”أتدرك الفرق بيني وبينك يا صديقي؟؟؟”

  • بقلم aade بتاريخ 24 مايو, 2009, 22:46

    salut cher monsieur, ce que tu ecris est tres beaux .tu sais bien comment donner de la beauté à tes mots avec une ame splendide. mais moi je ne suis pas d accord avec toi a propos de l ‘amour car à mon avis il est relatif , exactement comme la vie……………….. amitie.

  • بقلم هاجر بتاريخ 29 مايو, 2009, 16:15

    إحساس مرهف وأسلوب راق وأنيق … سلمت يداك

  • بقلم ايمان بتاريخ 29 مايو, 2009, 18:46

    شكرا لك اخي مصطفى واتمنى ان يفهم كل واحد منا الطرف الثاني واشكرك على ردك .ونتمنى لك تالقا و توفيقا انشاء الله

  • بقلم هبة الحايك بتاريخ 25 يوليو, 2009, 18:41

    أتعلم مصطفى .. الآن أدركت أنني افعل كل ذلك .. مع أنني لم أراجع نفسي فيه إلا أنني كنت أفعله كل يوم تقريبا .. هنا في غزة يظن الناس أنه لا وقت للحب وأنا احيانا أظن ذلك .. ولكن أستخف جدا عندما أتحدث مع نفسي عن ذلك وأدرك كم أننا لم نفهم ما معناه بعد .. وكم يحفنا الجهل كلما قلت معرفتنا عنه فهو كناية عن كل الأحاسيــس ………………..

    شكرا جزيلا يا صديقي أنت الأروع

  • بقلم أشرف بتاريخ 20 أغسطس, 2009, 0:58

    لا أفعل كل ذالك يا صديقي ولا أملك ان افعل , لأنني لا أنظرالي السماء بعد الغروب لكونها تنذربحلول الليل , لا أفعل للأنك تعشق غروب الشمس فيما أثوق لرؤية المشرق,,,,,لا أفعل ,لأنني لا أحبد البحث عن النجمة القطبية وأنا أعشق أن أسير علي هدي الشمس,,أتدرك الفرق بيننا يا صديقي? جميل أن نختلف ,,حتي نرا معا المشرق والمغرب وأصل نهاري بليلك و نتعلم معا كيف نحب بكبرياء كل عشاق الكون,,

  • بقلم سناء الخشافي بتاريخ 31 ديسمبر, 2009, 20:13

    اخي مصطفى هنيئا على هذه الكلمات الرائعة التي تشكل باقة زهور جميلة و منسقة كلمات تعكس الواقع بطريقة سليمة فالانسان مهما ارتقى الى ابعد المراكز مصيره في النهاية ان ينزل و عندها سيلتقي بكل من تكبر عليهم و اشماز منهم و سيصبح مثلهم

  • بقلم moufdi بتاريخ 19 يناير, 2010, 10:40

    اخي دائما عند الفراق احب ان اقول
    “يكفي الوداع منك ابتسامة”

  • بقلم moufdi بتاريخ 19 يناير, 2010, 10:42

    on ne dit pas adieu mais on dit aurevoir/ A tres bientot

  • بقلم عبير اكوام بتاريخ 29 يناير, 2010, 22:50

    من أجمل السطور التي قرأتها لك اليوم ^_^

    كنت محقاً وبقوة…

  • بقلم Qais jaradat بتاريخ 30 يناير, 2010, 15:54

    كادت أن تدرك أن إدراكها خانها لولا نفسها الأمارة بالسوء التي دعتها إلى أن لا تكترث بكل ما يدور حولها وأنها الوحيدة المدركة لكل ما نحن غير مدركون له

    …………. أبدع من خط الحروف وكانت خاطرة تتقاذف بالنفس بين خلجات الورق لتصيب في القلب مصاباً …. وتذكرني بألم أسناني

  • بقلم Enas بتاريخ 18 فبراير, 2010, 15:44

    الله رائع

    و أكثر

  • بقلم SONNET بتاريخ 19 فبراير, 2010, 16:44

    يا للرومانسية التي أراها تمتزج بالتعقل في هذه التدوينة الجميلة
    دمت سالما

  • بقلم ضوء القمر بتاريخ 13 مارس, 2010, 19:46

    كلمات سكنت الاعماق مصطفى…

    من الصعب (الاعتراف

    ) او حتى البوح بالمشاعر …صديقتك غير مختلفة عنك لكن الخجل واشياء اخرى تسكنها لن يفهمها الا من احب بصدق..

  • بقلم Nhayat Al7lm بتاريخ 6 يونيو, 2010, 8:49

    كم انتَ رآئع أيهآ البرج العآجي ^^

  • بقلم محمد الشفيع بتاريخ 29 يونيو, 2010, 20:12

    حروف نقية يا مصطفى
    وفقك الله
    وننتظر جديدك دوما

  • بقلم حبيب بتاريخ 7 يوليو, 2010, 22:06

    بحبك يا ماااان

أكتب تعليقك

أدخل بريدك ليصل جديد مدونة مسألة مبدأ:

Delivered by FeedBurner


© 2010 مدونة مسألة مبدأ- عوالم الشاعر مصطفى البقالي. جميع الحقوق محفوظة.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعرب، تصميم Wordpresstop تعريب وتعديل وتركيب دنيا الأمل.